للهِ درُّ غزالي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تعذّبَ القلبُ من صبٍّ وما وعداهلّا رأيتِ فؤادي بالنوى اتَّقدا
بكِ الصباحاتُ قلبٌ نابضٌ شغفاًتجوبُ أحلامَ ليلٍ قد جلى أمدا
ما ضرَّ روحكِ لو لامستُ لوعتَهابفيضِ عشقي ولو بدّدتِها بَددا
آليتُ أزرعُ في صحراءِ قافيتيبوحاً يمورُ بروحِ الشعرِ متَّحدا
ريّانُ قلبكِ لم يعرفْ ظما لهفيولو تماهى إلى آتيهِ صارَ غدا
جبٌّ يبعثرُ مني قلبَ من وردواولو تناهى الى أسماعهِ صُعدا
قلبي قوافلُ ما زالتْ ترى عطشاًإلَّا بقلبكِ ترنو فــــــــي المسيرِ ندى
أنتِ الغزالُ شروداً عن منازلهِلله درُّ غزالي حيثما شردا
وكم يشوقُ فؤادي ضعنُ من رحلواوقد تقلّدَ جيدي منهمُ مســـــدا
إنّي لأبصرُ في عيني مساكنَهموما بصرتُ بها ممّنْ مضى أحدا
وفي الركابِ قفولٌ ليتهم رجعوالكنَّ رحْلهُمُ في الركبِ قد بعدا
راحوا وما ودّعوا المشتاقَ إذْ رحلواوقد مددتُ لركبِ الراحلينَ يدا
هيا تعالي فقد أضحتْ منازُلنابعدَ الرحيلِ هنا قبراً وملتحدا
عن القصيدة
«للهِ درُّ غزالي» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.