صبا العراق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا منْ لهُ كلُّ الخلائقِ تركعُإنّي أطيعُ لما أمرتَ وأسمعُ
وجعلتُ قلبي للمحجّةِ منبراًكيلا أزيغَ..ومن نعيمكَ أُمنعُ
حبلي وحبلُ حبيبتي قيدُ الهدىإنّي لأخشى إنْ عصيتُك يُقطعُ
خوْدٌ كرابعةِ النهارِ بوجهِهاشعَّتْ..ومن وقدِ الصبابةِ تلمعُ
يا أنتِ يا عينَ القطاةِ بحسنِهاصوني الهوى إنِّي بذلكَ أقنعُ
أنت الهوى..أنت النعيمُ ..ومنتهىوجدي..وحبي إن غضبتِ سيشفعُ
أهديكِ ألــــفَ فسيلةٍ بعذوقِهامنْ ريحهنَّ صبا العراقِ تضوَّعُ
تجنينهنَّ قــــلائـــــداً ووسائداًودعي العذولَ وما يحوكُ ويصنعُ
أنتِ القصيدةُ والجمالُ بمتنِهاوأنا لحكمِ الحسنِ منكِ لأخضعُ
أنا ذلكَ الفلّاحُ أزدرعُ الهوىأيْكاً بهِ بينَ الورى أتمتَّعُ
طبعي إذا أحببتُ..غازلتُ الصباوتركتُ قلبي بالمحبَّةِ يرتعُ
قلبي وما تهبُ العيونُ بهِ هوىمن كأسِهِ بلحاظِهِنَّ يُجرَّعُ
للهِ درُّ العاشقينَ عيونُهمْممَّنْ يرونَ على النوى لا تشبعُ
سفرٌ أنا..كلّ الدروبِ تقطّعتْإلا إليكِ.. طريقُ شوقي مشرعُ
يا أنتِ..يا طيفاً يمرُّ بخاطريفي كل سانحةٍ يؤوبُ ويرجعُ
عودي..فقد عادَ الحنينُ بأهلهِيكفي العيونَ بكلِ آنٍ تدمعُ
عن القصيدة
«صبا العراق» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف العين، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.