مهاةُ بغداد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بها الجمالُ كأنفاسِ الربى عَطِرٌمثلَ الخمائل ِمسَّتْ في الدجى عبقا
كأنَّما الشمسُ مسٌّ منْ وضاءتِهِاوبدرُها كلَّما ضاحكتُها احترقا
مدينةٌ ما لها سورٌ إذا اخترقتْوخافقي سورُهُ بالعشقِ قد خُرقا
عجيبةٌ كلُّ مــــا فيها يؤرِّقُهاوكلما آذنــــتْ عشقاً بها شَرِقا
لها عيونٌ بهنَّ البوحُ أعرفُهيجتاحني..فأخافُ الدمعَ والغرقا
وفي الخدودِ قوافٍ بتُّ أنشدُهاأرى الديارَ بهنَّ الطلَّ والودقا
كأنَّها أحرفٌ ترتادُ قافيتيلتسكبَ الروحَ في أبياتِها ألقا
دعوتُها بالَّذي أعطى ملاحتَهاأنْ تصطفي خافقي حضناً ومُعتنقا
عن القصيدة
«مهاةُ بغداد» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.