دنيا زحلْ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليلي كئيبٌ ودمعُ العينِ منهملُوالــــروحُ منهكةٌ والفكرُ منشغلُ
(خاتون) أنتِ ومن يختانُ قافيتييشقى وينأى بهِ الميزانُ والجُمَلُ
يا من عشقتِ حــــروفَ الضادِ في لغتيفشــــفّها الشعرُ..في التبريحِ..والغزلُ
زيدي فقد شفَّني من حـــــرِّ قافيتيبوحُ القوافي وقد أودتْ بها العِللُ
وافيتُ ألفَ نميرٍ منكِ يُنهلنيعطشاً ..فأنت الندى والعبقُ والعسلُ
ناديتُ طيفكِ كي أمتارَ متعتَهُفردَّني الدينُ والاخلاقُ والخجلُ
فما دواءُ الــــذي يشتاقُ كحلتَهاإلاّ بلثمِ الـــــذي تشتاقهُ القُبلُ
يا زهرةً عندها الورقاءُ هادلةٌوالنحلُ حامَ على الأزهارِ يقتتلُ
يا طولَ غربةِ مكلومٍ ينادمُهايا ألفَ موتِ انتظارٍ فاتهُ الأجلُ
مدِّي يديكِ إلى أضــــلاعِ عاطفتيفقد يفئُ بهــــا للمشتكي الأملُ
إني اختصرتكِ في قلبٍ رآكِ سماوسا مرُ السهدِ في عينيكِ يرتحلُ
لا ابْتغيكِ سوى روحٍ تطوفُ رؤىًوأنتِ بدرُ الدجى يرنو له زحلُ
رفقاً بقلبٍ تضخُّ الشوقَ نبضتُهُمن لذعةِ الوجدِ كالصفصاف يشتعل
دربٌ..وما أرفقتْ بالنــــاي غربتناإنَّا غريبانِ لا شبْهٌ ولا مَثلُ
عن القصيدة
«دنيا زحلْ..» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.