فبحقِّ وجهك سيدي

الشاعر: محمود المشهداني · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة دينية

«فبحقِّ وجهك سيدي» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لسواكِ لا تعنو الجباهُ تذلّلا ... ولغير بابك لم أقفْ متسولا

يا ربُّ لا تجعلَ نصيبيَ في الهوى ... إلا هواكَ.. ووحيَ قدسٍ مُنزلا

أنتَ الذي تعنو الوجوه لوجههِ ... يا آخراً .. يا قاهراً.. يا أولا

ملكُ الملوك وقد قصدتُ لبابهِ ... ولبابهِ تمضي العبيدُ تعجّلا

يا حيُّ.. أقصدهُ بكل حوائجي ... متخضّعاً متقرباً متذلّلا

تبقى ويفني الكونُ ...ياربَّ الورى ... ولك الملوكُ تخضّعت قبلَ الملا

أنت الذي أعطى الهدايةَ للورى ... ذاك الذي لا زالَ منك تفضلا

فبحقِّ وجهك سيدي..إغفرْ وتبْ ... وبغير وجهك خالقي لن أسألا

يا منجياً في الجبِّ يوسفَ أنجني ... الضرُّ مسَّ ولا أطيقُ تحمّلا

في القلبِ مني لوعــــةٌ لا تنتهي ... والحزنُ مسَّ منادماً ومُعَلّلا

والعينُ تبكي للخطايا إنها ... لسوى خطاياها ندىً لن تهملا

وأنا إليك رفعتُ كل حوائجي ... لسواكَ لا يرجى لهنَّ تقبّلا

مالي سوى التوحيدِ أرفعهُ هنا ... يامن له التوحيدُ.. إنّي مُبتلى

قدسّتك اللهم يا رب العُلى ... وأتيتُ أسعى بالدعاءِ تبتلا

وأتيتُ بالحبِّ القديمِ لأحمدٍ ... متشفّعاً متحنّناً متوسّلا

هبْ لي جميعَ الخير..إنك واهبٌ ... يامن له في النشأِ قد قلنا: بلى

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الجباه: جبأ: جَبَأَ عَنْهُ يَجْبَأُ: ارْتَدَعَ. وجَبأتُ عَنِ الأَمر: إِذَا هِبْته وارْتَدَعْت عَنْهُ. وَرَجُلٌ جُبَّاءٌ، يُمَدُّ وَيُقْصَرُ[[. قوله [يمد ويقصر إلخ] عبارتان جمع المؤلف بينهما على عادته.]]، بِضَمِّ الْجِيمِ، مَهْمُ … (لسان العرب)
  • تجعل: جَعَلَ: جَعَلَ الشيءَ يَجْعَله جَعْلًا ومَجْعَلًا واجْتَعَلَه: وَضَعه؛ قَالَ أَبو زُبَيْدٍ: وَمَا مُغِبٌّ بِثَنْي الحِنْوِ مُجْتَعِلٌ، ... فِي الغِيلِ فِي ناعِمِ البَرْدِيِّ، مِحْرَابا وَقَالَ يَرْثِي اللَّجلاج ابن أُخته … (لسان العرب)
  • تخضعت: خضع: الخُضُوع: التواضُع والتَّطامُن. خَضَع يَخْضَع خَضْعاً وخُضُوعاً واخْتَضَع: ذَلَّ. وَرَجُلٌ أَخْضَعُ وامرأَة خَضْعاء: وَهُمَا الرَّاضِيانِ بِالذُّلِّ؛ وأَخْضَعَتْني إِليك الحاجةُ، وَرَجُلٌ خيْضَعٌ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ: … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • العراق..ألفُ جرحٍ وجرح
  • آلاءُ الجمالِ
  • بوحٌ (كرخيٌّ)..بطعمِ ونكهةِ (الرصافة)
  • جولةٌ في بيت العنكبوت
  • قمري أنا
  • رسائلُ عشقٍ بغدادية..3
  • زينبُ القلب
  • وإنَّ فيضَ رسولِ اللهِ دفّاقُ