القدسُ قصيدتنا

الشاعر: محمود المشهداني · البحر: الكامل

«القدسُ قصيدتنا» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

همسَ اليقيـنُ إلـى مسـامـعِ غربَتي — صبـــــراً فـــإنّ غروبَــها سيحيـنُ

قلْ للزمانِ: "لقدْ أكلتَ سنينَنا — فمتى يجيءُ لقدسِنا التمكينُ؟"

سادتْ وما بادتْ قلاعُ محبَّتي — كالماءِ يرفضُ أنْ يموتَ الطينُ

خلفَ الغيومِ تسمَّرتْ حدقاتُها — ترنو إلى يرموكِها حطِّينُ

لكنَّهُ وجعُ السنينِ منَ القذى — أوَّاهُ كمْ سقمتْ هناكَ سنينُ

وتداعتِ الأممُ اللئامُ تسومُنا — فوجودُنا تحتَ السوامِ رهينُ

مرَّتْ بنا خيلُ الأعادي لا تني — مذْ أُغمِضتْ فوقَ الهوانِ عيونُ

لمَّا كتابُ اللهِ صارَ وراءَنا — صرنا على كلِّ الأنامِ نهونُ

ولقدْ نسينا سنةَ الهادي الَّتي — فيها ينابيعُ الهدى وعيونُ

فمتى تَرانا القدسُ نُبكرُ حولَها — وسيوفُنا للقدسِ ثَمَّ تصونُ

نحنُ الَّذينَ بدينِنا كلُّ الهدى — وبنصرِهِ أمنٌ لنا مأمونُ

اليومَ يرْهِبُنا "تِرَمْبُ" ورهطُهُ — وتعينُهُ في إفكِهِ "صهيون"

قردٌ وخنزيرٌ هناكَ تناصرا — زمنٌ بِهِ يتجبَّرُ الملعونُ

اللهُ أكبرُ هذهِ القدسُ ارتمتْ — والمسجدُ الأقصى بها مرهونُ

وحرائقُ الشامِ اغتدتْ لا تنتهي — ولقدْ تنادتْ منْ لظىً "جيرونُ"

إيهٍ فلسطينُ الَّتي باتتْ على — سقمِ احتلالٍ...مَنْ لديكِ يعينُ؟

وهناكَ مليارٌ تنامُ وما درتْ — كيفَ القيودُ على الأسيرِ تكونُ؟

منْ ذا سيبلغُ أُمَّتي أنَّ العدى — لهُمُ على مرِّ السنينِ كُمونُ

هيَّا هلُمُّوا وانْصروا القدسَ الَّتي — قدْ ساسَها هُوْدٌ هنالكَ دُوْنُ

هيَّا خيولُ الفتحِ في سوحِ الوغى — فلِجامُكُنَّ إلى الذرى معنونُ

للقدسِ نصرُ اللهِ حتمٌ إنَّهُ — وعدٌ على مدِّ المدى مضمونُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • السوام: جمع: سَوائِمُ. [س و م]. : الماشِيَةُ والإِبِلُ الرَّاعِيَةُ.
  • تسومنا: تَسَوَّمَ يَتَسَوَّمُ تَسَوُّماً : - الشخصُ: اتّخذ سمة ليُعرف بها؛ تسوّم شعارَ النادي الذي هو عضو فيه.
  • رهين: الرَّهِينُ : المرهون. ـ بالأمر: المأخوذ به كُلُّ امرِىءٍ بما كَسَبَ رَهِينٌ أي مجازَى بفعله/ أنا لك رهين بكذا، أي ضامن.

قصائد ذات صلة

  • سارقٌ وما هو بسارقٍ
  • عناكبُ الوجدِ
  • بسمتُها
  • الذهول
  • أتراك
  • رسالة إلى حبيبة لا تسمعني
  • يا رب
  • ليلى