ازدحام اللون
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تغارُ منْ غيمةٍ بالقطرِ ترفدُهاومنْ سحابةِ صيفٍ طلَّ مشهدُها
دربي إليها صروحٌ في تمرُّدِهايا ويحَها في الخطى يبدو تمرُّدُها
في عينِها قمرٌ يختالُ في ألقٍبضوئِهِ لمْ يزلْ ضوءاً يخدِّدُها
أهوى الشفاهَ اللواتي صرنَ قافيةًوقلبُها منْ قريضِ البوحِ ينشدُها
كأنَّها لوحةٌ بالصيفِ ترسمهاووجهُها بربيعِ اللونِ يرفــــدُها
بانَ الجمالُ فبانَ الحسنُ أجمعُهُكما بدا في عيونِ الليلِ فرقدُها
ياليتني في طيوفُ السهدِ أبصرُهاوالعينَ طالَ منَ النجوى تسهُّدُها
كرخيةٌ وبناتُ الشطِّ حِـــــزْنَ لهاحسناً يطاولُهُ منْها تورُّدُها
إنِّي أحبُّكِ ...يعتادُ الهوى شغفيسواكِ في القلبِ أنثى لا أُعاهدها
طارتْ بصرحي هوى مذْ طارَ هدهدُهاحتى رأيتُ ظنوناً لستُ أعهدُها
دربي إليها أكاليلٌ مزخرفةٌفما استجابتْ.. قواريراً أمرّدُها
وقلبها قمرٌ ما زالَ يرفدُنيطعمَ الضياءِ وعين الشوقِ ترفدُها
بلقيسُها من أماليدي تساورُهالخوضِ لجَّةِ قلبي حينَ تقدمُها
ليَ العنــــاقُ وفي عرشي نمتْ مدنٌتميس عبقاً اذا ما لاحَ سؤدُدُها
مرَّتْ ندىً من شفاهِ الغيمِ تفرِدُهُوراودتني التي بالروحِ أفردُها
فمنْ لوجدٍ تبارتْ فيه دمعتُهابالمشتهى..ويــــدي بالجفنِ تُغمدُها
خناجرٌ مزّقت وجهَ الهوى ومضتْتريد دربَ الَّـــــذي يشقى فيسعدُها
عن القصيدة
«ازدحام اللون» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.