داليّةٌ وداليَه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قلبي كروحٍ فارقتْ حمَّى الجسدْوتوطّنتْ سَفحَ المحبّةِ منْ أُحُدْ
يغفو وتمنحُهُ المدينةُ طيفَهاليعيشَ في كَنَفِ الصحابةِ للأبَدْ
فهناكَ في روضِ البقيعِ معالمٌفي كلِّ يومٍ للهدايةِ تُستَرَدْ
هذا الحنينُ لطيبةٍ يسقي الندىفيجيشُ في قلبٍ معَ الحبِّ اتَّعدْ
جاورتُ وسْطَ القبةِ الخضراءَ مَنْبجوارِهِ هديٌ يفيضُ منَ المددْ
قلبي يحدِّثني بغصَّةٍ عاشقٍقدْ نابَهُ بٌعدٌ تناءى فيهِ صَدْ
أنَّ الحنينَ يمرُّ مثلَ غمامةٍتسقي عطاشى الوصلِ ماءً منْ بردْ
ماذا أقولُ وتلكَ طيبةُ والهدىمن فوقِها باقٍ على أغلى بلدْ
بجوارِ طه المصطفى صحبٌ لهمْدعواتُ صدقٍ عندَ ربي لا تُرَدْ
يا قلبُ قدْ طالَ اشتياقي للأُلىوضعوا بجيدِ الكفرِ حبلاً منْ مسدْ
آلٌ ونعمَ الآلُ.. آلُ محمدٍصحبٌ ونعمَ الصحبُ قدْ كانوا الوتدْ
لهمُ الحنينُ وكلُّ كلِّ محبَّتيمنْ حازهمْ كنزَ الهدايةِ قد وجدْ
عن القصيدة
«داليّةٌ وداليَه» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.