محاريبُ الصمت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رقراقُ دمعكِ رقصةٌ غجريّةٌوحِوارُ وجهكِ ذابلُ القسماتِ
وعليك قالَ العاذولونَ..وولولواكم من قتيلٍ أبيضِ الطعناتِ
بالشوقِ رغم الصدِّ يرسمُ دربَهابيتُ العَروضِ بأنبلِ الكلماتِ
عذقٌ من الخفقاتِ أوهى خصرَهافتعثرتْ من أحمقِ الخطواتِ
كانتْ ومازالتْ بيارقُ حسنِهاخفّاقةُ الحسراتِ والنظَراتِ
لا تشتري لهوَ الحديثِ..فطهرُهايلوي الفؤادَ بسجدةِ الصلَواتِ
قالتْ..وماانفكّتْ تقولُ لنفسِهاويلَ التي لانتْ من النزواتِ
يا ربُّ لا تقطعْ سبيلَ وصالِهاواحفظْ سلامتَها من العقباتِ
كم خنجرٍ بالصخرِ يُثلَمُ حدّهُوحديدُها مستوحشُ الضرباتِ
يا حيُّ..يا قيومُ..أثلجْ صدرَهاوامسحَ دموعَ القلبِ بالآياتِ
غيمٌ من الأرزاءِ ظلّلَ دربَهاوغدٌ يخافُ شكيمةً من آتِ
لا شكَّ عندي أنّها مضريّةٌنعمٌ..وتخشى كثرةَ اللاآتِ
في قلبِها..مما تحسُّ..بقيّةٌتخشى عقيمَ الظلمِ والطعناتِ
في صمتِها محرابُ كلّ نجيبةٍوبصدرِها شوبٌ من الآهاتِ
أهوى بها طهرَ العفافِ وصبوةًممزوجةً بالشوقِ والآهاتِ
تتمازجُ الكلماتُ فوقَ حروفِهامثلَ البحورِ تجيشُ بالأبياتِ
فإذا نأتْ وإذا أتتْ فهْيَ الَّتيفي القلبِ تبقى أجملَ الملكاتِ
عن القصيدة
«محاريبُ الصمت» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.