رجعُ الصدى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لكِ آخرُ المعنى وقلبُكِ موصدُلكأنّهمٌ "نفْيٌ" وأنتِ "مُوَكَّدُ"
ضاعتْ على جسدِ المكانِ عيونُهمْقدْ صرنَ نطقاً بالصدى يترددُ
ما قلتهُ للبابِ: "إنكَ ها هناريحٌ منَ الصدأِ القديمِ تعربدُ"
وتخيطُ جرحَ الذكرياتِ بطيفهمْوتكذّبُ النومَ الذي بكَ يسهدُ
ناديتُ: "قفْ واقرأْ ولا تبدُ لهمْكنْ مثلَ ظلِّكَ واحداً يتعدّدُ"
حاولْ فإنَّ العمرَ محضُ حكايةٍما زلتَ تبذرُها وغيرُكَ يحصدُ
ضحكَ الفراتُ وموجُهُ متجهّمٌوالغيمِ يبرقُ حيثُ دجلةُ ترعدُ
حاولتُ..كمْ حاولتُ..نسيانَ الصدىلكنهُ من حزنِ صمتك يولدُ
سأظلُّ أرتشفُ المرارةَ منْ يدٍتسقي الفؤادَ قصائداً لا تنشدُ
وصريخُ رجعِ صدايَ يطوي مسمعييحكي عنِ التيهِ الذي لا يوجدُ
عن القصيدة
«رجعُ الصدى» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الدال، وغرضها الفراق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.