تمورٌ مالحة

الشاعر: محمود المشهداني · البحر: المضارع

«تمورٌ مالحة» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر المضارع، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تمورٌ مالحةٌ:: — ...............

جاءتْ إلى شط العربْ... — دكناءُ لوّنَها الغضبْ...

تشكو الملوحةّ للذي كان السببْ... — تبّاً ثلاثاً يا عربْ...

الفرْسُ تدفعني مكبّلةً لأحضان الخليجْ ... — وألأمة الشمطاءُ تعوي...

مثل ذئبٍ اغبرٍ.... — يبكي الغيابةَ دون دمعٍ أو نشيجْ..

وعلامَ مليارٌ يَعجُّ مع الحجيجْ... — والنخلةُ السمراء تغفو كالخديجْ...

ما نفعُ أوتار الربابةِ في الضجيجْ... — أو ذكرُ فجرٍ يرفعُ التكبيرَ...

حيّا للفرنجة ِ بالخناجرْ... — قالوا (الربيعُ ولادةٌ)....

فعلامَ نحياهُ شتاءاً... — في مخاضٍ نزفُهُ بالدمعِ والقيحِ مَزيجْ...

يكفي العروبةَ أنّها موؤدة ألأجداث في كفنِ الطربْ... — والموت ملحٌ ذابَ في كرسي الرئاسةِ كالذهبْ...

يا أيها الجيلُ العجبْ... — لا تنحني للريح ِ....

أو ترخي الزمام َ ... — لفاسد الكاسِ ...

ومخمورِ العنبْ... — إلعقْ جراحكَ...

واستق عسلَ التمورِ المالحةْ... — واعْضُضْ بنابك كلَّ اشداقِ الوجوه الكالحةْ....

لا تخشَ صيفاً بعد ثورات الربيعِ اللاقحةْ... — الصيفُ حرٌّ ليس تخشاه الجلود الصالحةْ...

بل زمهرير الامسِ أقسى في تقاسيم العربْ... — وإلام يبقى في غيابتهِ الشعبْ....

فليس بعد ألأمسِ للطغيان والبلوى عتبْ... — وليس بعد القهرِ للصمتِ سببْ...

العذق طلعٌ مالحٌ... — وحلاوة الأيام ضيّعهاالرَطبْ...

فازرعْ ربيعَك يا شعبْ... — فالشطُّ شطكَ ...

باعَه النخّاس ... — قسطاً مالحَ الطعمِ...

وعاقرَهُ ألعربْ...

البحر والقافية

القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.

تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اغبر: أَغْبَرَ يُغْبِرُ إغْباراً : أثار الغبارَ.-: صار لونه كلون الغبار؛ أَغبرَ وجهُه من الخوف.- في حاجته: جدّ في طلبها فكأنه لسرعته يثير الغبار.- تِ السماءُ: اشتد وقع مطرها.
  • التكبير: [ك ب ر]. (مصدر كَبَّرَ). "جَهَرَ بِالقِراءةِ والتَّكْبيرِ": قَوْلُهُ : "اللَّهُ أَكْبَرُ".
  • الخليج: الخَلِيجُ : جُزءٌ من البحرِ دَاخل في البرِّ؛ للخليج منافعه الكثيرة في إيواء السفن. -: النّهرُ. -: الحَبْل؛ سُمَّي الحَبْلُ خليجاً لأنّه يحذبُ ما يُشدُّ به ج خُلُجٌ وخُلْجَانٌ.
  • السبب: سبب: السَّبُّ: القَطْعُ. سَبَّه سَبّاً: قَطَعه؛ قَالَ ذُو الخِرَقِ الطُّهَوِيُّ: فَمَا كَانَ ذَنْبُ بَني مالِكٍ، ... بأَنْ سُبَّ مِنْهُمْ غُلامٌ، فَسَبْ [[. قوله [بأن سب] كذا في الصحاح، قال الصاغاني وليس من الشتم في شيء. …
  • السمراء: السَّمْرَاءُ : مذ أَسْمَرُ.-: ذات السُّمْرَةِ؛ فتاةُ سمرأءُ ج سُمْرٌ وسمراواتٌ.
  • الضجيج: الضَّجِيجُ : مصـ. -: الضَّجَّةُ، أي الصِّياح عند المكروه والجَزَع والمشقَّة.

قصائد ذات صلة

  • سارقٌ وما هو بسارقٍ
  • عناكبُ الوجدِ
  • بسمتُها
  • الذهول
  • أتراك
  • رسالة إلى حبيبة لا تسمعني
  • يا رب
  • ليلى