فراشة

الشاعر: محمود المشهداني · البحر: الرجز · الغرض: قصيدة رومانسية

«فراشة» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 38 بيتًا. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة رومانسية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كوني كما يحلو لكِ. — فراشةً ...

أو زهرةً بــرّيةَ الأغصانْ.... — أو كالصنوبر الذي

كم يرتوي.... — منْ لفحةِ العطشانْ...

الشوقُ أنْ لا ننتشي.... — من نسمةِ الغدرانْ....

أو نرتمي عندَ الضنى... — شوقاً إلى الأحضانْ...

موتي بنبضِ خافقي... — في دفقةِ الشريانْ...

فيروزةً — تصطافُ في الشطآنْ...

أو دمعةً.... — قدْ هاجرتْ

عنْ كحلِها الأجفانْ.... — أو رقصةً.....

تعرى بها السيقانْ.... — أو كالربابةِ

كم تشتكي الأوتارَ للألحانْ... — أو آهةً...

تحكى الجوى .... — شرقيةَ الأشجانْ...

موتي فموتُ الحيِّ دينٌ ... — وحُقَّ للديّان...

موتي بثكلِ من غدتْ — شفيعةَ الغفرانْ...

يا أيها النفسُ التي قد علَّها فيضُ الهوى.... — مذ صار فينا ذا الزمان واجماً بأهله...

والذارياتُ هاهنا لواقحٌ... — قد دنستها غفلةُ الانسانْ...

لا سنة تهدي ...هنا — وليسَ من آياتِنا ما نقتدي...

ولا هدى لقمانْ... — بغدادُ في السوادِ...

والحزنُ في عمّانْ... — والقدسُ ضاعَ سيفُها...

من نازفِ الشريانْ... — ماتت سجاحُ... لم تمتْ

قد خلَّفتْ من بعدِها سيلاً منَ الكهانْ.... — والأمة البيضاءُ تشكو عريها...

لحاكمِ الرومانِ واليونانْ... — لا حيدرٌ...يحمي الحمى....

او مسكةٌ ممنْ تبقَّى من بني عثمانْ... — صهيونُ في جليلِنا

والهودُ في بغدانْ.. — فراشةَ الأيمانِ لا تستعذبي..

ولا تنامي بالردى ذبلانةَ الريحانْ... — انّ الحياةَ إنْ مضتْ في ذلَّةٍ

موتٌ بلا عنوانْ... — أوَّاهُ يا سيدتي

لمّي حجابَ الطهرِ بالإيمانْ.. — منْ ذا سواك إنْ طغى...

طيشٌ من الكفرانْ... — من يستقمْ فوق الصراطِ...حازَ فينا فوزَهُ..

سيدةَ المجدِ العتيق... كالصبا — يا درةَ التيجانْ...

هذا عكاظٌ قائمٌ ... — لبيدُه ينعى زهيراً...للورى

أودتْ بهِ ساسانْ.. — هذي خناسٌ لم تعدْ

تبمي لدينا صخرَها.. — هنا رطينٌ بعدَها

يندبُ بوحَ الشعرِ — من بعدما..

أودى بنا حسّانْ.... — ذي أمتي من دونما وعْيٍ ...بها

تساندُ الدنيا على القرآنْ... — تغفو على قرعِ الطبولِ... رقدةً

بغفلة الوسنانْ... — والكل يمشي صاغراً لحفرةِ الديدانْ...

ماذا بنا من بعدما — لم نحتفظِ

لا بالكتابِ لا... — ولا بسنةِ العدنان...

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.

تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الشريان: الشَّرْيَانُ (بفتح الشين أو كسرها): الوعاءُ الّذي يَحملُ الدَّمَ الصّادرَ من القَلب إلى الجسم؛ أُجرِيَت عمليّةٌ جراحيّة لشَريانه/ تَصَلُّبُ الشّرايين، هو فقدُ الشَّرايين مرونتها لمرضٍ أو شيخوخة ج شَرايِينُ.
  • العطشان: العَطِشُ والعَطْشانُ : الظمآن. - المشتاق؛ هو عطش إلى السفر ج عَطْشَى وعُطَاشَى وعِطاشٌ.
  • بنبض: نبض: نَبَضَ العِرْقُ يَنْبِضُ نَبْضاً ونَبَضاناً: تَحَرَّكَ وضرَب. والنّابِضُ: العَصَبُ، صِفةٌ غالبةٌ. والمَنابِضُ: مَضارِبُ الْقَلْبِ. ونَبَضَتِ الأَمْعاء تَنْبِضُ: اضْطَرَبَت؛ أَنشد ابْنُ الأَعرابي: ثُمَّ بَدَتْ تَنْبِ …

قصائد ذات صلة

  • سارقٌ وما هو بسارقٍ
  • عناكبُ الوجدِ
  • بسمتُها
  • الذهول
  • أتراك
  • رسالة إلى حبيبة لا تسمعني
  • يا رب
  • ليلى