أخرُ الضوء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُدنو لعلَّكَ تجلو وحشةَ البيتِيا آخرَ الضوءِ في مصباحِهِ زيتي
أُخاطبُ العينَ بالتسآلِ منشدهاً"يا عينُ كمْ منْ بعيدِ الدارِ حاميتِ؟"
ليتَ المواعيدَ كانتْ عهدَ منْ وصلواياليتني كنتَ صنوَ الوصلِ يا ليتي
لقدْ صرختْ بأعلى الصوتِ: "وا وجعي"ولمْ يُصخْ منْ هويتَ العمرَ للصوتِ
فاتَ الركابُ على صحراءِ قافيتيوهل دروا أنَّ في ترحالِهِمْ موْتي؟
نفسي رمتْ منْ نأى سهماً بقافيةٍفقلتُ للنفسِ: "كيف الآنَ رامَيتِ؟"
أدنو وفي القلبِ قبرٌ ملؤُهُ شغفٌبعضُ الفراقِ كقبرٍ قُدَّ منْ مَيتِ
يـــــــا أمنياتٍ لعلَّ الريحَ تجلبهاوعلّ منك غماماً حيثما كنتِ
غازلتُها غنجاً.. مذْ جئتِ سيدتيتفاحةٌ قطّعتني حيـــــنَ آتيتِ
ما لوّحتْ بابتسامٍ هَبَّ لي شفةٌإلا يدٌ ..كيفَ بالتلويحِ ناديتِ
واليتُ عشقكِ.. حيث الآن يحضننيوأنت كلُّ عــــــذولِ العشقِ واليتِ
يا أنتِ آخرُ عطرٍ كان لي عبقاًفليتني كنتُهُ من حيثُ أجريتِ
وأنتِ آخرُ حبٍّ زادني شجناًوأنتِ أنتِ فمـــــا إلاكِ أبقيتِ
وليتَ همسَكِ طولَ العمرِ يطرِبنيفأنتِ من ببعــــــــادِ الدارِ عانيتِ
وأنتِ عينُ غــــرامٍ حين تُبحرُ بيشراعَهُ وسطَ موجِ الروحِ أجريتِ
بعثتِ في يانــــعٍ من أمسِنا أملاًواليوم كلِّ أمــــــــانِ الأمسِ أرديتِ
وإنّكِ الصفــــوُ من عيني وبهجتِهاوأنتِ منْ لعيــــــونِ القلبِ أبكيتِ
أشرعتِ أبوابَ عشقٍ قلَّ مشرعُهاوطفتِ مثلَ نجومٍ في ردى موتي
عن القصيدة
«أخرُ الضوء» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.