بغدادُ.. ربّةُ الشوقِ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لكِ زهرةٌ في القلبِ..يسقي حرثَهافيها غديرُ الحبِّ ما أحلاهُ
ولكِ العبيرُ وكلُّ ضوعٍ بثّهُوالبدرُ ما ضاءَ العيونُ سناه
ُ وأقولُ حيثُ تمرُّ خافيةُ الهوى:"ربّاهُ ما أبهى الهوى ربّاهُ"
لولاكِ ما لاحتْ بعيني نظرةٌتُبدي العيونُ العمرَ من تهواهُ
وَلَمَا تحاورتِ الشفاهُ معَ اللمىأو ردّدت شغفا: "يطيبُ نداهُ"
قدْ طبتِ في شفتيَّ مثلَ قصيدةٍفيها الفحولُ الغرُّ وصفاً تاهوا
حسبي وحسبكِ أنَّ كلَّ أصابعيقد نادمتْ في القلبِ مِن ذكراه
ما زلتُ منتظراً خوالجَ فكرتيترعى ودادي حيثما ترعاهُ
وتعثرتْ في مقلتيكِ خواطرييا حسنَ نجمٍ أهتدي بهداه
ُ لجمالكِ الأخَّاذِ كلُّ خوالجيتهفو.. فسبحان الذي سوّاهُ
ما من ربيبٍ يرتويكِ محبةًإلا وكنتِ كغيمةٍ تغشاهُ
إلا الخؤونُ ومنْ أتاكِ بكيدهِقد خابَ فيما يبتغي مسعاهُ
مذْ كانَ هارونَ الرشيدِ منارةًقد كنتِ منْ بجمالها ناداهُ
يا أنتِ يا سوحَ الفتوحِ..تلبثّيفغداً يكونُ..ولن يكون سوّاهُ
قلبي عليكِ مبغددٌ وبهِ الهوىلكنَّ كرخَكِ مجبراً ينآهُ
بغدادُ يا ألقَ الجمالِ حبيبتيالبدرُ أنتِ معلقٌ بذراهُ
يا ربةَ الشوقِ التي عشاقُهاما إن لهمْ في حبِّها أشباهُ
الحرفُ أنتِ ومتنُ كلِّ خريدةٍواللفظُ أنتِ وأنتِ في معناهُ
عن القصيدة
«بغدادُ.. ربّةُ الشوقِ..» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الألف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.