بغدادُ.. ربّةُ الشوقِ..

الشاعر: محمود المشهداني · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«بغدادُ.. ربّةُ الشوقِ..» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الألف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لكِ زهرةٌ في القلبِ..يسقي حرثَها — فيها غديرُ الحبِّ ما أحلاهُ

ولكِ العبيرُ وكلُّ ضوعٍ بثّهُ — والبدرُ ما ضاءَ العيونُ سناه

ُ وأقولُ حيثُ تمرُّ خافيةُ الهوى: — "ربّاهُ ما أبهى الهوى ربّاهُ"

لولاكِ ما لاحتْ بعيني نظرةٌ — تُبدي العيونُ العمرَ من تهواهُ

وَلَمَا تحاورتِ الشفاهُ معَ اللمى — أو ردّدت شغفا: "يطيبُ نداهُ"

قدْ طبتِ في شفتيَّ مثلَ قصيدةٍ — فيها الفحولُ الغرُّ وصفاً تاهوا

حسبي وحسبكِ أنَّ كلَّ أصابعي — قد نادمتْ في القلبِ مِن ذكراه

ما زلتُ منتظراً خوالجَ فكرتي — ترعى ودادي حيثما ترعاهُ

وتعثرتْ في مقلتيكِ خواطري — يا حسنَ نجمٍ أهتدي بهداه

ُ لجمالكِ الأخَّاذِ كلُّ خوالجي — تهفو.. فسبحان الذي سوّاهُ

ما من ربيبٍ يرتويكِ محبةً — إلا وكنتِ كغيمةٍ تغشاهُ

إلا الخؤونُ ومنْ أتاكِ بكيدهِ — قد خابَ فيما يبتغي مسعاهُ

مذْ كانَ هارونَ الرشيدِ منارةً — قد كنتِ منْ بجمالها ناداهُ

يا أنتِ يا سوحَ الفتوحِ..تلبثّي — فغداً يكونُ..ولن يكون سوّاهُ‏

قلبي عليكِ مبغددٌ وبهِ الهوى — لكنَّ كرخَكِ مجبراً ينآهُ

بغدادُ يا ألقَ الجمالِ حبيبتي — البدرُ أنتِ معلقٌ بذراهُ

يا ربةَ الشوقِ التي عشاقُها — ما إن لهمْ في حبِّها أشباهُ

الحرفُ أنتِ ومتنُ كلِّ خريدةٍ — واللفظُ أنتِ وأنتِ في معناهُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الألف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الفحول: جمع فَحْلٌ. [ف ح ل]. ن. فَحْلٌ.
  • حرثها: حرث: الحَرْثُ والحِراثَةُ: العَمل فِي الأَرض زَرْعاً كَانَ أَو غَرْساً، وقد يكون الحَرْثُ نفسَ الزَّرْع، وَبِهِ فَسَّر الزجاجُ قَوْلَهُ تعالى: صابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ. حَرَثَ يَحْرُثُ حَ …

قصائد ذات صلة

  • سارقٌ وما هو بسارقٍ
  • عناكبُ الوجدِ
  • بسمتُها
  • الذهول
  • أتراك
  • رسالة إلى حبيبة لا تسمعني
  • يا رب
  • ليلى