عراقُ..يا عراق..

الشاعر: محمود المشهداني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة مدح

«عراقُ..يا عراق..» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الحاء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تـجاسرتْ الـضباعُ عليك حتى — كـــأنّ نـبـاحَـهـا أبـــداً فـحـيـحُ

وفـي نـهريكَ تـختلجُ الأعـادي — كــأنَّ الـغـزوَ فـي نـهريكَ ريحُ

لـك الـحب الـذي يجتــاح قلبي — عـلى الـعينين مـن دمـعٍ يلـوحُ

سـلاماً يـا عـراقُ وأنت رحلي — وفـيـك الـقـومُ بـالـعتبى تـروحُ

وصرحك لا يــزال بكلِّ أرضٍ — عـليه الـناسُ مـن وجـعٍ تـنوحُ

تـقـولُ وقــد رأيـت لها دموعاً — بـوسط الـعين تـقطرُ أو تسيحُ

رويدك ماالدموع مـلأنَ عيني — ولـكـن نــزفُ أهـلي إذْ تـطيحُ

فـديـتُ الـرافـدين بـكـل غــالٍ — وما تغليكَ أفئدةٌ و روحُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغزو: (غَزَوَ) الْغَيْنُ وَالزَّاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ أَصْلَانِ صَحِيحَانِ، أَحَدُهُمَا طَلَبُ شَيْءٍ، وَالْآخَرُ فِي بَابِ اللِّقَاحِ. فَالْأَوَّلُ الْغَزْوُ. وَيُقَالُ: غَزَوْتُ أَغْزُو. وَالْغَازِي: الطَّالِبُ لِذَلِ …
  • بوسط: وسط: وسَطُ الشَّيْءِ: مَا بَيْنَ طرَفَيْه؛ قَالَ: إِذا رَحَلْتُ فاجْعلُوني وَسَطا، ... إِنِّي كَبِير، لَا أُطِيق العُنّدا أَي اجْعَلُونِي وَسَطًا لَكُمْ تَرفُقُون بِي وَتَحْفَظُونَنِي، فإِني أَخاف إِذا كُنْتُ وَحْدِي مُت …

قصائد ذات صلة

  • سارقٌ وما هو بسارقٍ
  • عناكبُ الوجدِ
  • بسمتُها
  • الذهول
  • أتراك
  • رسالة إلى حبيبة لا تسمعني
  • يا رب
  • ليلى