مسافرٌ على صهوةِ العمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هذي سنينُ العمرِ تعدو في قفاركْفمتى الوصولُ إلى محطاتِ انتظاركْ
لا أنتَ مرتحلٌ إليَّوليس يدركني قطاركْ
::::لا تنتظرْ
يا نورسَ المنفى المهاجرْورفيفُ أجنحةِ المنى
تدمي كأنصالِ الخناجرسفكت دمي
من ألفِ عامٍعند أضرحةِ الجحودِ
وفوقَ أعوادِ المنابرأن تشتكي سكنَ الخوالجِ
في فصولٍ راحلاتٍمثل ساعاتِ البشائرْ
في صباحٍ ممطرِ الحسراتِيفضح فيه عصيانُ السرائرْ
لا تنتظرْفتعيش مثل الحرفِ
في طيِّ الدفاترْترسو بشطآن الجوانح
مثل بحرِ الشعرِفي وجدانِ شاعرْ
لا تنتظرأمضي بدربك كالمسافرْ
الزادُ من ملح الضميرإذا صفا
والماءُ من فيض المشاعرْلا تنتظرْ
روحي تعانقُ دربَهابين الخرائب والحواظرْ
وتطيرُ نحوكَفوق أكتافِ الحنينِ
بجنح طائرْيا أيها الطللُ الحبيبُ
إلى متىتستوطنُ الحدقاتِ
في حرِّ الهواجرإلى متى ...
احياك منتظراألملم حزنَك المسفوحَ من نبض الوريدِ
وأنت من شريانِ إحساسي تغادرْإنها الأقدارُ
أنْ أحياكفي كلِّ العراقِ
وأنت عن كلّي مسافرْلا تنتظرْ
فالعمرُ ليلٌ دون آخرْوالحبُّ سهدٌ دون ساهرْ
لا تنتظرْفقديم وجدكِ ليس يبدو
في القلوبِ موطّنٌمثل الحرائرْ
فهنا القطارُ معطّلٌوالوجدُ صار معطلاً
والحبُ فينا صار فاترْلا تنتظرْ
فالحبُّ يبقى أولاوالباقياتُ من الأواخرْ
عن القصيدة
«مسافرٌ على صهوةِ العمر» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.