حسيبةُ طيبة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بعيونكِ الخجلى..يضيق تنفّسيوأراكِ غَيْرى لا تهشُّ لملمسِ
وأراك زنبقةً تهشُ لنحلةٍحطّت على خديكِ..دون تحسّسِ
وعليكِ إن هبّ النسيمُ عشيّةًنديانَ.. منه أشمُّ عبقَ النرجسِ
يا من أذوبُ إذا وجدتُ عبيرَهاوجهَ الصباحِ.. بخلوةِ المستأنس
جدّي فقد جدّت لواعجُ دجلةٍبهديلِ فاختةٍ وصيحةِ نورسِ
لولا أراكِ..لقد رسمتُ خريطتيبنقيعِ دامعةٍ وصمتِ المحبسِ
كوني كما أهوى..حسيبةَ طيبةٍتغشى البقيعَ وثوبُها لم يدنسِ
يا كلّ ما أبغي لعرسِ مشاعريمثل الفسيلةِ في بديعِ المغرسِ
ما لي إليكِ وسيلةٌ غير النهىإنْ قلتُ أفعلُ ..دون أيّ توجّس
لا كالذي تملي الغرائزُ صنعَهُويبيعُ من يهوى بسعرِ المفلسِ
لبيكِ.. إن ناديتِ قلباً مفعماًبالصدقِ والمعروفِ.. دون تلبُّسِ
يا حرّةً نادت بمفترقِ اللِوىمن ذا يجودِ لدينهِ بالأنفسِ
أهٌ.. وما في الآهِ بلغةُ صائتٍينعى العراقَ بخيبةِ المتَحَرِّسِ
نوروزُ قد ولّى وباضَ غرابُهُفي وكرِ بائسةٍ وطاقِ موسوسِ
ولكم سألتكِ عن تباريح النوىويجيبني صمتُ الجواري الخنّسِ
ذهبت رياحُ الصالحين بأهلِهاكالذارياتِ الجارياتِ الكنّسِ
من لي بأهل القادسيةِ..كلّهمماتوا ..وأضحوا طيفَ ليلٍ حندسِ
عن القصيدة
«حسيبةُ طيبة» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.