أمي..حكايةٌ لا تموت
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالتْ تعاتبني شذى الريحانِأتراك تنبشُ في النوى أشجاني
أتُراكَ تختصرُ المشاعرَ بالجوىوتنوحُ مثل حمائمِ الأوطانِ
يا أنت في قلبي كمثل بحيرةٍحُفّت بروض شقائق النعمانِ
قلها ولا تــــدعَ الحبالَ غوارباًمنكَ السرورُ ومبعث الأحزانِ
إن كنت تحسبني المرادَ من الهوىفعلامَ تهجرُ نسمة الغدرانِ
يا ليتَ لي قلبينِ..كنتُ أحبّهاوشربتُ دمعتها على الأجفانِ
لكنّه قلبٌ مضى لحبيبةٍنزحتْ عن الدنيا إلى الأكفانِ
أمّاهُ يا ذكرى الحنينِ بخاطريبمراتعِ الصوبين من بغدانِ
إياكِ أهوى..لستُ ممّن يدّعيإذ أنت فاطمةُ الهوى الربّاني
أهواكِ؟ كلا..بل أحسكَ نبضةًتجتاحُ كــــلَّ مكامنِ الوجدانِ
أشكوكِ يا أمّاه من وجعِ الهوىمن فرقةِ الأصحابِ والخلّانِ
سمراءُ أوجعها العراقُ بأهلهافرمتْ بشالِ الوجدِ للنسيانِ
لا زلتُ من رهقٍ أعاقرُ حبّهاأدمنتُ..حتى عادني هذياني
هي في النساء حبيبةٌ تجتاحنيمثلُ اجتياح الأرض بالطوفانِ
وتجيش بي إمّا تجيش مشاعريفكأنني النيرانُ في البركان
لكنني لعهودها لما أزلْبكتابها كالحرف و العنوان
لا زلت أحفظها..ولم أحنثْ بهِعهدَ االهوى..عهدَ الربيعِ الثاني
عن القصيدة
«أمي..حكايةٌ لا تموت» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.