زهرةٌ كرخيّةٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وقفتْ بأبوابِ الهوى (كرْ خيّةٌ)ولمستُ منها مبسمَ القداحِ
ِعطرُ الأقاحي فاحَ من اشداقهافشممتُ منه نداوةَ الإصباحِ
حسناءُ بغددَها العراقُ ملاحةًفكأنّها رشــــأٌ بوسطِ مِــــلاحِ
ورأيتها بين القوافلِ ناقةًتختال مثل النوقِ باسترواحِ
فحسبتني أحدو بوصف جمالهاوجمالها حسنٌ بلينِ سماحِ
رافقتها طيفَ المنام من الكرىفوجدتها عبَقاً من الأرواحِ
أحكي هواها للذين تقدمواوحكايتي استعصتْ على الشرّاحِ
لم تُبقِ في كأسي برائقِ وصلهاإلا بقايا الشوقِ في أقداحي
كانت شفاءَ القلب عند لقائهاواليوم تسقمني بقسرِ رَواحِ
أحببتها وأحبّها وتحبّنيفهي الهوى الممزوجُ بالقدّاحِ
هي بحرُ أشواقي وزورقَ خافقيوأنا بها في الرفقِ كالملاّحِ
يامنتهى لهفِ الفؤادِ بقيعةٍقد أسمعَ البيداءَ صوتَ صياحي
ياعاذلي أقصر فعذلك..بالتيأهوى..لديَّ كمثلِ صوتِ نباحِ
صاحٍ بلقياها وأسهدُ دونهفكأنني في الوجدِ لستُ بصاحِ
هبتْ عليّ نسائمٌ من أرضهاجاءت كعصفٍ للصَبا ورياحِ
فإذا لقيتك التقي فرح الصِباوإذا فقدتك .. كان من أتراحي
أختام كلّ الناسِ إني عاشقٌوبقيتي في الحزنِ كالأشباحِ
قلبي عليلٌ أنت طبُّ جراحهِبهواك لم أحتج إلى جرّاحِ
أهواك ما حنَّ الحمامُ بكرخهِوسقاهُ دجلةُ من صبا الأفراحِ
عن القصيدة
«زهرةٌ كرخيّةٌ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.