آهاتٌ بطعم الأماني
الشاعر: محمود المشهداني · البحر: الكامل
«آهاتٌ بطعم الأماني» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
من ذا يعيرُ مدامعَ الخنساءِ ... لفتىً يحنُّ لحقبةِ الخلفاءِ
جارَ الزمانُ..ودارَ دولابُ الهوى ... فمتى تحينُ قيامةُ البطحاءِ
قلبي وما في القلبِ منْ أحزانِهِ ... مستجمعٌ نظرَ الحزينِ الرائي
هذي سيوفُ بني أبي في غمدِها ... مابين داحسَ نِمْنَ والغبراءِ
ما لي إلى العلياء إلا حبهم ... فبهم رفعتُ مدى الزمانِ لوائي
ولطالما خطَّ الحبيبُ محمدٌ ... دربَ النجاةِ بشرعةٍ سمحاءِ
نفسي له مفديّةٌ مهديّةٌ ... حتى تُوارى في الثرى أشلائي
وعليه يعتكفُ الفؤادُ تحنّفا ... رغم الذنوبِ وكثرةِ الأخطاءِ
يا ربُّ فاجْعلْه شفيعاً في اللقا ... والناسُ في تيهٍ عن الشفعاءِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- البطحاء: طحا: طَحَاه طَحْواً وطُحُوّاً: بَسَطَهُ. وطَحَى الشَّيْءَ يَطْحِيه طَحْياً: بَسَطَه أَيضاً. الأَزهري: الطَّحْو كالدَّحْو، وَهُوَ البَسْطُ، وَفِيهِ لُغَتَانِ طَحَا يَطْحُو وطَحَى يَطْحَى. والطَّاحِي: المُنْبَسِطُ. وَفِي ا … (لسان العرب)
- الرائي: الرَّاءُ: مِنَ الْحُرُوفِ الْمَجْهُورَةِ، وَهِيَ مِنَ الْحُرُوفِ الذُّلْق، وَسُمِّيَتْ ذُلْقاً لأَن الذّلاقَة فِي الْمَنْطِقِ إِنما هِيَ بطَرَف أَسَلَةِ اللِّسَانِ، وَالْحُرُوفُ الذُّلْقُ ثَلَاثَةٌ: الرَّاءُ وَاللَّامُ و … (لسان العرب)
- تحين: حين: الحِينُ: الدهرُ، وَقِيلَ: وَقْتٌ مِنَ الدَّهر مُبْهَمٌ يَصْلُحُ لِجَمِيعِ الأَزمان كُلِّهَا، طَالَتْ أَو قَصُرَتْ، يَكُونُ سَنَةً وأَكثر مِنْ ذَلِكَ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ أَربعين سَنَةً أَو سَبْعَ سِنِينَ أَو سَن … (لسان العرب)
- داحس: دحس: دَحَسَ بَيْنَ الْقَوْمِ دَحْساً: أَفسد بَيْنَهُمْ، وَكَذَلِكَ مَأَسَ وأَرَّشَ. قَالَ الأَزهري: وأَنشد أَبو بَكْرٍ الإِيادي لأَبي الْعَلَاءِ الحَضْرَميّ أَنشده لِلنَّبِيِّ، ﷺ: وإِن دَحَسُوا بالشَّرِّ فاعْفُ تَكَرُّما … (لسان العرب)