حكايةٌ عتيقة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خوفي على وردٍ بقلبي أورقاوالشيبُ منهُ غدا شذاً متنشِّقا
مستجمعاً معنى الجمالِ بمَنْ لهُلحظٌ بهِ قلبي مضى متمزِّقا
حسنٌ كقافيةٍ تقودُ قصيدةًتُجري العروضَ على العيا مستَنطَقا
وتصوغُ معنىً منْ خرائِدِها غداديوانَ شادٍ قدْ تيامنَ مُعرِقا
يا مَنْ يُصبُّ الشهدُ منْ وجناتِهاكأسي الفراغُ وفيكِ أقداحُ الشقا
بلْ أينَ عهدُ الحبِّ والوعدُ انقضىبرجوعٍ ركبٍ بالعهودِ توثَّقا
روضُ اشتياقي والعبيرُ بزهرِهِقدْ دارَ حولي عاطراً مستعبِقا
فغدوتُ لا أدري أقلبي ها هناأمْ أنَّ قلبي قدْ تناوحَ مُغرَقا
فدعي المنافي فالمنافي فتنةٌفيهنَّ يشقى بالفراقِ أُولوا الشقا
فهنا بأدنى الكرخِ يحدو عاشقٌيبكي التياعاً شائقاً متشوِّقا
أفَلَا رثيتِ لمنْ تقضَّى عمرُهُتلكَ العقودَ وما تباشرَ باللُّقا
إني أذوبُ من اشْتياقي للَّتيقالتْ لقلبي:فيكَ مِنْ بعدي البقا؟
خوفي إذا فاضَ الدَلالُ حبيبتيوأتيتُ نحوكِ لم أجدْ لكِ موثقا
فبلحظِ روحِكَ لا بطرفِكَ ميتتيوبغصنِكَ المجدولِ قلبي أورقا
منْ وحي تلكَ الابتسامةِ بسمتيوبها بقيتُ معلّقاً بعدَ اللقا
مهلاً فخدُّكَ ما يزالُ يديرُنيغرباً..وإنْ آنستُ وجهَكَ مشرقا
ماكانَ بي وجعٌ سواكِ ينثُّنيوبقيتِ لي وجعاً.. وإنْ كنتِ الرِّقا
تلكَ الحبيبةُ أيُّ ضوعٍ مثلُهادرُّ يغلِّيهِ الجنى والمنتقى
ولعلَّني أوفي بقيةَ دينِهاأو أتركَ القلبَ الكسيرَ معلّقا
يا آخرَ الأحلامِ صرتِ حقيقةًأحرى بذاك الحلمِ أنْ يتحققا
ما زلتُ قيساً حينَ أطرقَ بدرَهاألقاً.. وبي شغفُ النجومِ تدفُّقا
قدْ راعني منكِ التفاتةُ ظبيةٍفاح الزفير بعطرها و تنشّقا
هيَ رحلةٌ ما زلتُ قيدَ شهيقِهامطراً.. وفي قلبي النوى قدْ أبرقا
قفْ هاهناكَ مساحةٌ موفورةٌلاتبقَ منتظراً هنالكَ مشفقا
شوقي لشوقكِ زيزفونٌ ظلُّهُيغفو حنيناً ..مشفقاً أنْ يقلقا
قبَسَتْكِ أخبيتي حنيناً موجعاًورجعتُ مطفاةً لكيما أحرِقا
أنأى بشوقي أنْ يكونَ لغيرِهاويضمُّني الحلمُ العتيقُ معتّقا
هيَ كالشذا عبقتْ بليل صبابةٍوالوردُ أحلى في الليالي ملتقى
عن القصيدة
«حكايةٌ عتيقة» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.