كبرياءُ زهرةٍ

الشاعر: محمود المشهداني · البحر: المديد

«كبرياءُ زهرةٍ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 27 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كيف أمحو عبقَ وردٍ — منْ أفانينِ المنى

وحكاياتِ — المنافي

وأقاصيصِ السرى..؟ — ذلك الوردُ المدَمّى

في ربى أرضي تبدى — و اعترافاتِ

الرحيلِ — وتهاويمِ الذرى..

سوفَ آتيكِ بزهرٍ — لا يطيقُ الانحناءَ

تحتَ أسرابِ اليعاسيبِ — التي زارتْ ضحىً..

كيفَ أرجو يومَ ذاكَ — أنْ يباعَ المشترى..

سوفَ أمحو — كلَّ ذكرى

دافناً كلَّ ورودي — وشذاهنَّ

وأوراقي — على تيهِ الثرى..

سوفَ آتيكِ بركبي — وعصاباتِ جنوني

وتحياتِ محبٍّ — كُسِّرتْ عنهُ العرى..

وبذا الأمرُ جرى — كيفَ نمحو شهرزادَ

حينما تبكي منَ السيافِ — نهراً ما جرى..

شهريارٌ فتحَ السدَّ — فمنْ ذا

غير وردِ الروضِ — منْ يحمي الرياضَ

أنْ تعودَ القهقرى.. — أحملُ الوردةَ في نعشِ العبيرِ

بعدَ ما قدْ ذبحوها — بسكاكينِ المنافي

وسيوفٍ للعواتي — طارداً

كلَّ شقيقاتِ الزهورِ — تحتَ أوهامِ الورى..

كيف تنسى — جرحَ اوراقِ الورودِ

عندما جفَّ الندى — بحديثٍ مفترى..

كلُّ منْ يذبحُ وردَ العمرِ في بقيا زماني — فهوَ يرنو

مذْ زمانٍ — للذي ليسَ يُرى..

لغتي تبكي رحيقَ الوردِ — لما

غصنُهُ في هبَّةِ الريحِ — أتى مستعبرا..

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الانحناء: [ح ن و]. (مصدر اِنْحَنَى). 1."اِنْحِنَاءُ شَجَرَةٍ": مَيْلُهَا، اِعْوِجَاجُهَا. 2."اِنْحِناءُ الرَّأْسِ" : طَأْطَأَتُهُ.
  • المنافي: المَنَافُ [ نوف]: المرْتفعُ؛ جَبَل عالي المَنَاف، أي عالي المُرْتَقَى.
  • بزهر: زهر: الزَّهْرَةُ: نَوْرُ كُلِّ نَبَاتٍ، وَالْجَمْعُ زَهْرٌ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الأَبيض. وزَهْرُ النَّبْتِ: نَوْرُه، وَكَذَلِكَ الزهَرَةُ، بِالتَّحْرِيكِ. قَالَ: والزُّهْرَةُ الْبَيَاضُ؛ عَنْ يَعْقُوبَ. يقال أَزْهَرُ …

قصائد ذات صلة

  • سارقٌ وما هو بسارقٍ
  • عناكبُ الوجدِ
  • بسمتُها
  • الذهول
  • أتراك
  • رسالة إلى حبيبة لا تسمعني
  • يا رب
  • ليلى