كبرياءُ زهرةٍ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كيف أمحو عبقَ وردٍمنْ أفانينِ المنى
وحكاياتِالمنافي
وأقاصيصِ السرى..؟ذلك الوردُ المدَمّى
في ربى أرضي تبدىو اعترافاتِ
الرحيلِوتهاويمِ الذرى..
سوفَ آتيكِ بزهرٍلا يطيقُ الانحناءَ
تحتَ أسرابِ اليعاسيبِالتي زارتْ ضحىً..
كيفَ أرجو يومَ ذاكَأنْ يباعَ المشترى..
سوفَ أمحوكلَّ ذكرى
دافناً كلَّ وروديوشذاهنَّ
وأوراقيعلى تيهِ الثرى..
سوفَ آتيكِ بركبيوعصاباتِ جنوني
وتحياتِ محبٍّكُسِّرتْ عنهُ العرى..
وبذا الأمرُ جرىكيفَ نمحو شهرزادَ
حينما تبكي منَ السيافِنهراً ما جرى..
شهريارٌ فتحَ السدَّفمنْ ذا
غير وردِ الروضِمنْ يحمي الرياضَ
أنْ تعودَ القهقرى..أحملُ الوردةَ في نعشِ العبيرِ
بعدَ ما قدْ ذبحوهابسكاكينِ المنافي
وسيوفٍ للعواتيطارداً
كلَّ شقيقاتِ الزهورِتحتَ أوهامِ الورى..
كيف تنسىجرحَ اوراقِ الورودِ
عندما جفَّ الندىبحديثٍ مفترى..
كلُّ منْ يذبحُ وردَ العمرِ في بقيا زمانيفهوَ يرنو
مذْ زمانٍللذي ليسَ يُرى..
لغتي تبكي رحيقَ الوردِلما
غصنُهُ في هبَّةِ الريحِأتى مستعبرا..
عن القصيدة
«كبرياءُ زهرةٍ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.