مريمُ..عليها السلام..القطوفُ القُدْسيّةُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قصصُ الوجودِ، عنِ الهدى، تستلهمُوبهنَّ ما ندري، وما لا نعلمُ
منْ أحصنتْ فرجاً، بهنَّ تُكرَّممعنى الحياةِ، طهارةٌ لا تُكْلَمُ
يا مريمَ الطهرِ التي كانتْ علىكفلائِها بسهامِها تستقسمُ
حتَّى أتاها مِنْ "زَكريَّا" الَّذيما قدْ أشارَ إليهِ فيها الأسهمُ
طوبى لكِ يابنتَ عمرانَ الَّتيكانتْ برزقٍ في العبادةِ تنعمُ
كمْ ذا رأيتِ علامةً وإشارةًعمَّا اصطفاكِ اللهُ فيكِ تترجمُ
سُمِّيتِ مريمَ، واستعاذتْ أُمُّكِ ال......رحمنَ من غاوٍ بعَوْذٍ يرجمُ
محرابُكِ المحرابُ في أركانِهِتسبيحُ ربِّ العرشِ وهْوَ المنعمُ
جبريلُ جاءَ، ونفخةٌ منْ روحِهِجلَّ الَّذي في ملكهِ يتحكمُ
ما كنتِ نسْيَاً لا، ولا منسيةًواللهُ يبدأُ للسؤولِ ويختمُ
وأتيتِ قومَكَ تحملينَ بمهدِهِعيسى، وكانَ بمهدِهِ يتكلمُ
مذْ قالَ: "عبدُ اللهِ إني" ناطقاً"آتاني اللهُ الكتابَ" همُ عَمُوا
"عيسى بنُ مريمَ" ذاكَ إبنُكِ قالَهاوسلامُ ربِّي حولَهُ وتسلُّمُ
ما قالَ للناسِ: "اجعلوني ربَّكمْ"حاشى، فعيسى بالهدايةِ مفعمُ
وكلاكما التوحيدُ وسْطَ فؤادِهِفاللهُ ربٌّ واحدٌ ....لا يُقسمُ
يا مريمَ العذراءَ فيكِ تحيَّتيفلأنتِ قدسُ الطهرِ ...إنَّكِ مريمُ
يا عفةً وطهارةً قدسيةًلنداءِ صوتِ الحقِّ إذْ تستسلمُ
فيكَ الهدى..فيكِ العبادةُ ... والتقىوالقلبُ منكِ على الطهارةِ مسلمُ
لمْ يدرِ معناكِ الذينَ تجاهلواتوحيدَ ربي....حيثُ فيكِ توهَّموا
معناكِ توحيدٌ لربٍّ واحدٍوسوى هدى التوحيدِ نارٌ تضرمُ
قلبي يناجي منكِ طهراً كاملاًوإليكِ في وصفِ الهدى يتقدمُ
ماذا أقولُ وفيكِ ربي قائلٌ...أعييتُ في معناكِ، ماذا أنظمُ
أدعو الذي سواكِ منْ نعمائِهِوبحسنِ ظني أرتجيهِ وأرحمُ
عن القصيدة
«مريمُ..عليها السلام..القطوفُ القُدْسيّةُ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.