عندما تغضبُ اللبوة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ليتَ هنداً دون قلبٍ أو كبدْلجعلتُ الصيفَ برداً يرتعدْ
ليتها كانتْ بليلي نجمةًتبعثَ الشهْبَ شواظاً لا يُردّْ
ليتها إذْ نزحتْ عنْ أرضِنانزحَ الحزنُ عليها..والكمدْ
درةُ الغوّاصِ حسناً وصبامثلُها ما إنْ بحسنٍ تستزدْ
عذّبتْ قلبي بأنواعِ اللظىولقدْ جــــرَّتْ فــــؤادي بالمسدْ
هدهدُ الصُلْحِ رآها خلسةًفاسْتشاطتْ ثم قالتْ: " لا تعُدْ"
ليت هنداً ما دنتْ مِن ساحِناليتها غابت وناءتْ لِلأبَدْ
أيها الجــــسّاسُ إنّي لبوةٌقل له عنّي: " لقد كنتَ الأسدْ"
وهي تصبي بوعودٍ أُخلِفتْعذرُها الإخلافُ في الدُّلِّ يُعَدْ
"كلّما قلتُ متى ميعادُنا؟هزئتْ منّي وقالتْ: " بعدَ غدْ "
صدقَ القائلُ يوماً حسرةً:(( ليتَ هنداً أنجزتنا ما تعدْ
واسْتبدّتْ مـــــــــرةً واحدةًإنّما العاجزُ من لا يستبدّْ ))
قل لمنْ يغفو ويصحو نادماًكنْ منيباً يبتغي الحيَّ الأحدْ
عن القصيدة
«عندما تغضبُ اللبوة» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.