نوافلُ الشوق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بيني وبينكِ في الهوى عَدْلُيكتالني جوراً إذا يحلو
هو هكذا لكنني قلبٌأوفيهِ كيلاً والهوى مَطْلُ
أحزانُهمْ للآنَ باقيةٌيغتالها غمدٌ ..ولا نصْلُ
يا منتهى كلِّ الألى وصلوالكنني مالي بهمْ وصْلُ
ما في الفؤادِ اليومَ إذْ رحلواإلا دموعٌ شاقَها الأهلُ
هم كالطيوفِ كرىً تعاودنييا ليتهمْ بطيوفِهمْ طلُّوا
الشعرُ لا يغني بفرقتِهمْوالعمرُ بعدهمُ بهِ ذُلُّ
وبقيتُ أستجدى الجبالَ صدىًفيجيبني في صمتِهِ السهْلُ
يا بحرُ إنّي هاجني موجٌيغتالني حزناً وقدْ ضلُّوا
ما من شراعٍ هزّه عصفٌمثلَ الذي قد هزُّه المهْلُ
تلك التي تكتالُ قافيتيشوقاً تقاصرَ دونهُ الفعْلُ
أرجوكَ لا تبحرْ بمنْ ركبواوالعينُ هلّتْ حينما هلّوا
لا تشتري ذنبي بتوبتِهاحتى يغادرَ ذنبَها العذْلُ
أهوى نواها دون معتبةٍإنّ العتابَ لذي الهوى قتلُ
يا منْ أراها اليومَ نافلةًإن الفروضَ تمامُها النفْلُ
عودي.. فقد نفشتْ حكايتُناخيطَ السدا..وتهتّكَ النوْلُ
ملّتْ ربابُ اليلِ أغنيتيوالشمسُ عفَّرَ وجهَها الغِلُ
هذا أنا كالطودِ مصطبرٌما همّني في صبريَ البذلُ
يا أيكةً..قد أينعتْ أملاًكمْ مسَّني..عند الندى.. البَلُّ
أنتِ التي أرعى بشاشتَهاجوريةً.. يهفو لها الفُلُّ
عن القصيدة
«نوافلُ الشوق» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.