أطياف النهار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيا من قد تكنّفه اشْتياقيبشرح محاسنٍ وصفيِّ وصْفي
يكلفني انْتفاؤُك ألفَ ثبتٍوها قد بانَ أني فيك منفي
أرتّبُ ما تبقّى من حنينيوأبذرهُ لينبتَ منه حتفي
وأنتَ محاسنُ الأشجانِ إمَّادنونَ بشجوِهنَّ بلا تخفِّ
حنيني أنتَ توقدهُ احْترافاًفتملأُ منْ بحارِ الدمعِ طرْفي
إليكَ العمرَ تحملني المنافيولستُ أطيقُ في الترحالِ ردفي
سوى أنِّي أقولُ بأنَّ قلبييراكَ هناكَ رغمَ البعدِ إلفي
فلا تعذلْ فإنِّي بينَ رعبٍولا تضرب هوايَ بكلّ عنْفِ
كأنّي حين أذكرك التياعاًأراك الطيفَ..لكن دون طيفِ
ومالي غير وصلك من خيالٍكمن يدعو القبورَ بكلّ طفِّ
حنانيك المنايا في اقترابٍفهلَّا صافحتْ كفّاك كفّي
عن القصيدة
«أطياف النهار» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.