جوريّة قيسية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عيناءُ مذهلةُ الجمالِ..أنيقةٌنظرتْ..فألهتْ ركعةَ المحرابِ
فيها ومنها الحسنُ أنطقَ مقلتيفتلفّتتْ.....لحفيدةِ السيّابْ
وكأنّها جوريةٌ ( كرْخيّةٌ )تغفو بحضنِ عرائشِ اللبلابِ
هي لينةٌ زفّت عروسَ قصائديللنضجِ..مثلَ الشمسِ للأرطابِ
صوفيّةٌ دارتْ بدولابِ الهوىومريدُها قطبٌ من الأقطابِ
وتوحدتْ فيها الرؤى..كخليةٍوالشهدُ يمزجَ نفسَهُ برضابيِ
غطّت بملفعِها جدائلَ رغبةٍعن كلّ لمّازٍ منَ الأغرابِ
كلُّ المناقبِ جمّعتْ بنقيبةٍفتخضبتْ خلُقاً بغيرِ خضابِ
أنتِ الأثيرةُ دونَ أيِّ حظيةٍآثرتُها ولعاً بغيرِ حسابِ
لو تعلمينَ محبتي لعذرتِنيوجعلتِ قلبي حارساً في البابِ
رحماكِ من جمرِ اغترابكِ إنَّهُيكوي الجوانحَ بالهوى الغلَّابِ
أبغيكِ نفسي دونَ أيِّ تردّدٍرغمَ المشيبِ..ففيك سرُّ شبابي
وكأنّما ولّادةٌ ولــــدتْ بهافتمحّضتْ ببلاغةِ الأعرابِ
لولا..ولولا..قد بصمتُ بخدِّهاختمَ الولاءِ..وبيعةَ الخطّابِ
في خدّها ترفُ العروبةِ واضحٌيبدو بمعنى الحسنِ كالعنّابِ
هي درةٌ..لما أطلَّتْ بالسناوتزينتْ من سندسِ الأثوابِ
تاجٌ على هامِ الفخارِ ... بأصلِهاتحكي بهِ حسباً من الأنسابِ
بغـــــــدادُ تنعاها..وتنعى أهلَهاأمُّ القرى..ومواطنُ الأحبابِ
أشكوكِ من زمنٍ تعاقبَ نحسُهُوسؤالهُ يحتاجُ ألفَ جوابِ
هذا أنا..صقرٌ تكسّرَ جنحُهُومضى كسيرَ القلبِ للمحرابِ
هي إنْ رنتْ نحوي أخالُ عيونَهانجماً يطوفُ بكحلةِ الأهدابِ
تخشى إذا خانَ الضميرُ طريقَهاأن تستجيبَ لهاجسِ المرتابِ
تسمو وتعلو فوقَ كلِّ كريهةٍببشائرِ الرحمنِ للأوابِ
في النفسِ منها حصةٌ مهديةٌترجو عطاءَ الواحدِ التوابِ
وكذي التقى.. قد ترجمتْ إيمانَهافتذوقتَ شهدَ الهدى الخلابِ
وتوطنتْ بينَ السحابِ وظلّهِلم تخشَ غيرَ اللهِ وسْطَ الغابِ
وتفرعتْ أغصانُها بنقائِهامثلَ الكنارِ..بأبيضِ الاثوابِ
قيسيةٌ والعشقُ بانَ كضوعِهاما بينَ صوبِ الكرخِ والنوابِ
تلكَ التي أحببتُها فوجدتُهاكلَّ المنى... ورواحُها كمآبي
عن القصيدة
«جوريّة قيسية» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.