القدرُ الجميل
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دارُ الهوى العذريّ لا تنهارُحتى تهدَّ كيانَها الأوزارُ
عيناكِ منْ زمنِ الطفولةِ نجمةٌوعليكِ في زمنِ المشيبِ وقارُ
فتلبثي في العشقِ ويكِ حبيبتيكي لا تمسَّ ندى هواكِ النارُ
إنّي اصطبرْتُ وليسَ لي مِن حيلةٍإلّا الزهورُ تزفُّها الأشعارُ
كيفَ السبيلُ وأنتِ ظلُّ مسلةٍوأنا بهذا الظلِّ كمْ أحتارُ
عيناكِ وشمٌ في جبينِ طفولتيوكبرتُ بينهما وكنتُ اغار
يا غيمةً لازلتُ قيدَ سقائِهايقتاتُ منها السفحُ والأنهارُ
أنتِ التي في القلبِ عبقُ زهورِهامالي ذبلتُ؟.. وحوليَ الأزهارُ
حاولتُ أن ألقاكِ..لكنْ هالنيسدٌّ عليهِ مواجدي تنهارُ
عمري وإنْ فاتَ القطارُ كواقفٍغضِّ الصبابةِ..والهوى موَّارُ
صُمتُ العقودَ عنِ المودّةِ والهوىواليومَ قلبي في الهوى يحتارُ
وأظلُّ مثلَ النحلِ حولَ زهورِهِللحسن منكِ وللشذا أشتارُ
دربي وإنْ طالَ المسيرُ بشوقهِيوماً إليكِ وإنْ بعدتِ يُسارُ
وعلى الرصافةِ للطفولةِ بسمةٌيهفو لها في كرخِها التذكارُ
شوقي إليكِ طغى ولكنْ حسبُناأنّ الديارَ مناطُها الأعمارُ
حاولتُ أن ألقاكِ..لكنْ صدّنينأيُ الديارِ..وتلكمُ الأسفارُ
قلبي وما أدراكِ ما قلبي..بهِيغلي الحنينُ..ودمعهُ مدرارُ
صُنتُ العهودَ..وما حنثتُ بموثقٍأيخونُ من يهوى..ومن يختارُ؟
لا أقتفيك..كما تريدُ مواجديبل أحتويكِ وإنْ طغى الإعصارُ
ما ثَمَّ غيرك..لوسألتِ ربابتيوالشاهدانِ السهدُ والأوتارُ
وخياليَ الملهوفُ جُنَّ يراعُهُلمّا اسْتباحتْ صمتَهُ الأشعارُ
طولُ الطريقِ إليك بعضُ متاعبيرعدٌ..يحلُّ وملؤُهُ الإعصارُ
قدرٌ جميلٌ أَن سمْوتِ صبابةًوالطهرُ يخطبُ ودَّهُ الأطهارُ
بالفطرةِ البيضاءَ حاكَ ثيابَهُدينُ السلامِ..وحظُّهُ الإيثارُ
بغدادُ أنتِ حبيبتي فيكِ الهوىقدْ طابِ فيهِ الصحبُ والسمَّارُ
من حسنكِ الخلّابِ صغتُ قصيدةًمنها يغارُ البحرُ والبحّارُ
عن القصيدة
«القدرُ الجميل» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.