منْ أوراق عاشقٍ بغداديٍّ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
"هلَّموا فالصبا أضحى فريدا"ومن أهوى بدتْ بدرا بعيدا
سميرَ القلبِ ما فارقتُ "ليلى"وأطمعُ في محبَّتِها مزيدا
أعفُّ الوصلَ في جنحِ الدياجيووسطِ تعفُّفي كنتُ السعيدا
ولمْ أُقبلْ على "بغدادَ" إلَّاكعيدٍ يبتغي في الأهلِ عيدا
ولي باللهِ حسنُ الظنِّ ...إنيلآتيهِ شكوراً أو حميدا
على الصوبينِ ما إنْ بحتُ سرَّاًلمنْ يسعى على هجري شديدا
تصبُّ المبعداتُ شجونَ قلبيوأظهرُ خافقي جلداً عنيدا
بحمدِ اللهِ أستجلي القوافيفأطربهنَّ منْ بوحي قصيدا
وبي بغدادُ تضطرمُ اشتياقاًفأسكبُ مهجتي برّاً وجودا
وجوريُّ الرصافةِ يزدهينيوما زلتُ الَّذي يهوى الورودا
وفي الكرخِ العتيقِ عمادُ قلبيوإني فيهِ قدْ صرتُ العميدا
ودجلتُها يساقيني كؤوساًيروِّينَ الذي رامَ الوُرودا
سميرَ القلبِ ...ذي بغدادُ عشقيبها وجدي غدا عشقا تليدا
لها بقبابِها هالاتُ قومٍهمُ صدقوا معَ اللهِ العهودا
فقربَ "الكاظمِ" "النعمانُ" جارٌوذا "معروفُ" يستصفي "الرشيدا"
سميرَ القلبِ ما أُنبيكَ عنهاوجوهرُها بدا عقداً فريدا
هيَ الدنيا وحسنُ العينِ عنديونهرُ جمالِها يمضي مديدا
وشبتُ وصرتُ في بغدادَ كهلاًكأنِّي الأمسَ قدْ كنتُ الوليدا
وفي جنباتِها كمْ همتُ حبَّاًوبتُّ بهنَّ منْ شوقي وحيدا
يصبُّ الكرخُ في قلبي عبيراًوتدنيني رصافتُهُ هجودا
كجوريٍّ معَ القدَّاحِ فاحاعلى الصوبينِ مذْ وُجِدا أُعيدا
أنا الصبُّ الولوعُ على هواهاوأطمعُ في محبَّتِها مزيدا
عن القصيدة
«منْ أوراق عاشقٍ بغداديٍّ..» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.