حكايةٌ بغدادية..

الشاعر: محمود المشهداني · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«حكايةٌ بغدادية..» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

شوقي إلـيـكِ..مُـمـرّدُ الخـلجاتِ — وعـصيُّ بوحي مورقُ الكلماتِ

يا مـن كـتبتكِ بيـتَ شعرٍ أبيضٍ — يخلو مـنَ الهمـزاتِ واللـمـزاتِ

ساءلتُ دجلـةَ هـل بُـليتَ بصبوةٍ — لـتـمــوجَ مـثـلـي حانياً كفــراتِ

هـيَ نخلـةٌ عانقـتُ عـذقَ حنانِها — بـرْحـيّــةُ الأشـجانِ والصبـواتِ

سامرتُـها..قـبلَ احْـتـلالِ حبيبتي — بغـدادَ..فـي بـدءِ الهجـومِ العـاتي

فوجدتُها تخـشى انْكسارَِ بهـائـِها — مــا بـيـنَ مــاضٍ لا يُــرامُ وآتِ

ورأيتُها تـبكي الرشـيـدَ بحـسرةٍ — كـزبيـدةِ الـتـيـجــانِ والرايـــاتِ

قبلـتـها عـنــدَ الـوداعِ بـدمـعـــةٍ — كـرْخـيّـةِ الـزفـراتِ والـعبـراتِ

ومسحـتُ دمعتَها بـشال محـبتي — وحملـتُ أكفـاني مـعَ الأمــواتِ

وكررْتُ كرَّ المستميتِ..وليتني — قدْ متُّ بينَ الجسرِ والعَرصاتِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتلال: [ح ل ل]. (مصدر اِحْتَلَّ). "دَخَلَتْ جُيُوشُ الاحْتِلاَلِ البِلاَدَ ": دُخُول البلاَدِ والاسْتِيلاَءُ عَلَى أرَاضِيهَا قَهْراً وَغَزْوًا. "نَظَّمَ الشَّعْبُ مُقَاوَمَةً جَبَّارَةً ضِدَّ الاحْتِلالِ".
  • العاتي: العَاتِي [عتو]: فا.-: الجَبَّار أو المتكبرّ؛ ريح عاتية، أي شديدة الهبوب / ليل عاتٍ أي شديد الظلمة ج عُتاةٌ وعُتِيٌّ.
  • الهجوم: الهَجُومُ : السّريع الهُجوم؛ لاعبٌ هَجوم.-: الريح الشديدة تَقْلع ما تمرُّ به.-: ما يُسيل العَرَق؛ تَحَمَّمْ فإِنَّ الحمّام هَجوم، أي مُعْرِق يُسيل العرق.
  • انكسار: [ك س ر]. (مصدر اِنْكَسَرَ). 1."اِنْكِسارُ القَلْبِ": تَحَطُّمُهُ، فُتورُهُ. "اِنْقَلَبَ اعْتِدادُهُ بِقُوَّتِهِ وَخُيَلاَؤُهُ إلى اِنْكِسارٍ وَتَراخٍ وَخِذْلانٍ".(إسحق الحسيني). 2."اِنْكِسارُ شَوْكَةِ العَدُوِّ" : اِنْهِ …

قصائد ذات صلة

  • سارقٌ وما هو بسارقٍ
  • عناكبُ الوجدِ
  • بسمتُها
  • الذهول
  • أتراك
  • رسالة إلى حبيبة لا تسمعني
  • يا رب
  • ليلى