جدليةُ الورد والثرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كيف أمحو عطْرَ وردٍمنْ حكاياتِ الثرى
وعذاباتِ المنافيومواويلِ السرى..؟
ذلك الوردُ المدَمّىفي ربى أرضي تبدّى
و اعترافاتِالرحيلِ
وتهاويمِ القرى..سوفَ آتيكِ بزهرٍ
لا يطيقُ الانحناءَتحتَ أسرابِ اليعاسيبِ
التي زارتْ ضحىً..كيفَ أرجو يومَ ذاكَ
أنْ يباعَ المشترى..سوفَ أمحو
كلَّ ذكرىدافناً كلَّ ورودي
وشذاهنَّوأوراقي
على تيهِ الذرى..سوفَ آتيكِ بركبي
وعصاباتِ جنونيوتحياتِ محبٍّ
كُسِّرتْ عنهُ العرى..وبذا الأمرُ جرى
كيفَ نمحو شهرزادَحينما تبكي منَ السيافِ
نهراً ما جرى..شهريارٌ فتحَ السدَّ
فمنْ ذاغير وردِ الروضِ
منْ يحمي الرياضَأنْ تعودَ القهقرى..
أحملُ الوردةَ في نعشِ العبيرِبعدَ ما قدْ ذبحوها
بسكاكينِ المنافيوسيوفٍ للعواتي
طارداًكلَّ شقيقاتِ الزهورِ
تحتَ أوهامِ الورى..كيف تنسى
جرحَ اوراقِ الورودِعندما جفَّ الندى
بحديثٍ مفترى..كلُّ منْ يذبحُ وردَ العمرِ في بقيا زماني
فهوَ يرنومذْ زمانٍ
للذي ليسَ يُرى..لغتي تبكي رحيقَ الوردِ
لما غصنُهُ في هبَّةِ الريحِأتى مستعبرا..
عن القصيدة
«جدليةُ الورد والثرى» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.