جدليةُ الورد والثرى

الشاعر: محمود المشهداني · البحر: الرمل

«جدليةُ الورد والثرى» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

كيف أمحو عطْرَ وردٍ — منْ حكاياتِ الثرى

وعذاباتِ المنافي — ومواويلِ السرى..؟

ذلك الوردُ المدَمّى — في ربى أرضي تبدّى

و اعترافاتِ — الرحيلِ

وتهاويمِ القرى.. — سوفَ آتيكِ بزهرٍ

لا يطيقُ الانحناءَ — تحتَ أسرابِ اليعاسيبِ

التي زارتْ ضحىً.. — كيفَ أرجو يومَ ذاكَ

أنْ يباعَ المشترى.. — سوفَ أمحو

كلَّ ذكرى — دافناً كلَّ ورودي

وشذاهنَّ — وأوراقي

على تيهِ الذرى.. — سوفَ آتيكِ بركبي

وعصاباتِ جنوني — وتحياتِ محبٍّ

كُسِّرتْ عنهُ العرى.. — وبذا الأمرُ جرى

كيفَ نمحو شهرزادَ — حينما تبكي منَ السيافِ

نهراً ما جرى.. — شهريارٌ فتحَ السدَّ

فمنْ ذا — غير وردِ الروضِ

منْ يحمي الرياضَ — أنْ تعودَ القهقرى..

أحملُ الوردةَ في نعشِ العبيرِ — بعدَ ما قدْ ذبحوها

بسكاكينِ المنافي — وسيوفٍ للعواتي

طارداً — كلَّ شقيقاتِ الزهورِ

تحتَ أوهامِ الورى.. — كيف تنسى

جرحَ اوراقِ الورودِ — عندما جفَّ الندى

بحديثٍ مفترى.. — كلُّ منْ يذبحُ وردَ العمرِ في بقيا زماني

فهوَ يرنو — مذْ زمانٍ

للذي ليسَ يُرى.. — لغتي تبكي رحيقَ الوردِ

لما غصنُهُ في هبَّةِ الريحِ — أتى مستعبرا..

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الانحناء: [ح ن و]. (مصدر اِنْحَنَى). 1."اِنْحِنَاءُ شَجَرَةٍ": مَيْلُهَا، اِعْوِجَاجُهَا. 2."اِنْحِناءُ الرَّأْسِ" : طَأْطَأَتُهُ.
  • المنافي: المَنَافُ [ نوف]: المرْتفعُ؛ جَبَل عالي المَنَاف، أي عالي المُرْتَقَى.
  • بزهر: زهر: الزَّهْرَةُ: نَوْرُ كُلِّ نَبَاتٍ، وَالْجَمْعُ زَهْرٌ، وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الأَبيض. وزَهْرُ النَّبْتِ: نَوْرُه، وَكَذَلِكَ الزهَرَةُ، بِالتَّحْرِيكِ. قَالَ: والزُّهْرَةُ الْبَيَاضُ؛ عَنْ يَعْقُوبَ. يقال أَزْهَرُ …

قصائد ذات صلة

  • سارقٌ وما هو بسارقٍ
  • عناكبُ الوجدِ
  • بسمتُها
  • الذهول
  • أتراك
  • رسالة إلى حبيبة لا تسمعني
  • يا رب
  • ليلى