غصنٌ منفرد..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أحاول دون جدوى أن أهاجرْوأبحثُ عن قطارٍ لم يغادرْ
محطّاتُ العبورِ على طريقيصخورٌ ليس تؤمنُ بالقناطرْ
حماماتُ الشعورِ تحومُ حوليتعشعشُ فوق نافذةِ الدفاترْ
وأمنحُ للهوى دقّاتِ قلبيتلوّنها الإشاعةُ بالمحابرْ
ولا شيءَ سوى ذكراك عنديبها غامتْ سماواتُ المحاجرِ
يلاحيني العذولُ وليس يدريبما تحويهِ خافيةُ الحرائرْ
إلى ربٍّ يرى سرّي وجهريأثوبُ...ووحدَهُ ربّي أحاذرْ
يُعَنّيني الحنينُ ولستُ أدريمتى ترتاحُ مِن ولَهي النواظِرْ
تشاغلُني طيوفُكَ كلّ حينٍوإنّ اللهَ يعلمُ بالسّرائرْ
أقول لخافقي هلّا نراهُوقلبي مِن عواقبهِ يُحاذر
سنينُ العمر تمضي والأمانيتظلّ تحومُ في آفاقِ طائرْ
فلا أسطيعُ وأداً للأمانيووجداني على الأيّامِ حائرْ
ووجدي ليس يرحمني لأغفويشبُّ أُوارُهُ فالوجدُ جائرْ
فلو ألقاكَ تخضلُّ الأماسيإذا هلّتْ بلُقياكَ البشائرْ
عن القصيدة
«غصنٌ منفرد..» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.