شموخُنا ليس مغروراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
في مقلتيكِ شتاتٌ بات يرعبنيوفي خدودكِ كحلٌ أسمرُ المللِ
يا أختَ بغدادَ ما زالتْ تُبغدِدُهانوارسُ الشطِّ بينَ الجسرِ والأثلِ
مدينةٌ يرسمُ التاريخُ نكبَتهافي كلِّ قرنٍ..ولمْ تبرحْ منَ الأزلِ
أريدكِ الأمنَ..لا أهلٌ نقابلهمْولا عدوٌّ..على شَيءٍ منَ الوجلِ
إني مللتُ النوى..داراً ومرتحلاًفهل إليكِ سبيلٌ وارفُ الظُللِ
يا منْ يقاسمني فيئاً ألوذُ بهِومنْ يطارحني الترياقَ في عللي
تعاظمَ الوجدُ حتى بتُّ متقداًما بينَ لاهبةِ الأجفانِ والمقلِ
يا أختَ بغدادَ لا كرخٌ ينادمناعلى الرصافةِ في حِلّ و مرتحلِ
أنا القصائدُ والديوانُ موطنُهاتنفي الهجين وتدني صادقَ الغزلِ
يا أخت بغداد قد قُدّتْ فصاحتُنامابينَ مبتذلٍ في إثرِ مبتذلِ
ولم نزل مثلما كنّا على مُثُلٍوغيرنا غادرَ الأعرافَ للهزلِ
نجدّد العهدَ ما دامتْ بيارقُنامرفوعةً مثلما كانتْ على المللِ
شموخُنا ليس مغروراً... ومبعثُهُحقُّ الريادةِ..بالوحيين..للأزلِ
أحبكَ اللانَ.. مهما كانَ من لوَثٍفنزفنا يغسلُ التلويثَ بالحُللِ
تنهنهي واستقي كأساً بلا كدرٍكما استقى من مضى من أهلكِ الأُوَلِ
إنّي على ثقةٍ باللهِ يا وطنيأنّا نسود الدنا يوماً بلا أجلِ
كلَّا ومهما تمادى مكرُ منْ مكروالن يستوى سفحُهم يوماً مع الجبلِ
تكوّري وانزوي عن كلِّ منقصةٍمهما يحيقُ ظلامُ الليلِ بالأملِ
عن القصيدة
«شموخُنا ليس مغروراً» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.