عشريّة الطارمية

الشاعر: محمود المشهداني · البحر: الوافر

«عشريّة الطارمية» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

بحبكِ لا اكلُّ ولا أملُّ — وبعضُ حرامهِ وجدٌ يحِلُّ

وسيفٌ من جمالكِ مستبدٌ — على كلِّ اشْتياقاتي يُسَلُّ

ومَنْ مِن فيكِ ينهلُ كلَّ يومٍ — يراكِ البدرَ من حسنٍ يهلُّ

ولا نهلٌ يراودهُ عُطاشي — وكلُّ غمامةٍ نهلٌ وعلُّ

كأني فيك ألتمسُ القوافي — يجئنَ بهنَّ غيثٌ ثمَّ طلُّ

تعالي فالسنينُ السبعُ ولّـتْ — هنا في القلبِ منتجعٌ وظلُّ

عقابيلُ احتلالكِ كنَّ ذكرى — وفي الرجعى إلى بغدادَ حَلُّ

يعاندُ في هواكِ الكرخُ حتى — رصافتهُ لها جهدٌ مُقِلُّ

وما غيري لمثلكِ كفءُ خيرٍ — إذا ما حلَّ حيثُ الناس حلّوا

أريدكَ زهرةً تنمو بفيئي — وما أحلاكِ عطراً لا يُمَلُّ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • احتلالك: [ح ل ل]. (مصدر اِحْتَلَّ). "دَخَلَتْ جُيُوشُ الاحْتِلاَلِ البِلاَدَ ": دُخُول البلاَدِ والاسْتِيلاَءُ عَلَى أرَاضِيهَا قَهْراً وَغَزْوًا. "نَظَّمَ الشَّعْبُ مُقَاوَمَةً جَبَّارَةً ضِدَّ الاحْتِلالِ".
  • الكرخ: كرخ: الكَرْخُ: سوق ببغداد، نبطية؛ وفي التهذيب: كَرْخ بغير تعريف وأُكَيْراخُ موضع آخر في السواد. والكُراخيَّةُ: الشُّقَّة من البواري. وفي التهذيب: الكَراخة والكارِخُ الرجل الذي يسوق الماء إلى الأَرض، سوادية. والكارِخَة: ا …
  • حرامه: الحَرَامُ : الممنوع من فعله إمّا بتسخير إلهي أو بمنع بشري أو بمنع من جهة العقل أو من جهة الشرع أو غير ذلك/ البيت الحرام، هو الكعبة/ الشهر الحرام، هو واحد الأشهر الأربعة التي كان العرب يحرِّمون فيها القتال/ المسجد الحرام، …
  • عطاشي: العُطَاشُ : الظمأ الشديد يصيب العطشان فيشرب ولا يروى.
  • فالسنين: السَّنِينُ : المسنون؛ سيف سَنِينٌ.-: ما يسقط من المِسَنِّ أو الحَجَر إذا حَكَكْتَة.-: الأرض التي أُكِل نباتها؛ تركت الماشية المرعى سَنيناً.-: التِّرب واللَّدَة.

قصائد ذات صلة

  • سارقٌ وما هو بسارقٍ
  • عناكبُ الوجدِ
  • بسمتُها
  • الذهول
  • أتراك
  • رسالة إلى حبيبة لا تسمعني
  • يا رب
  • ليلى