آهةٌ خرساءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لي فيكِ منكِ صبابةٌ ملءُ الفمِأنتِ القريضُ فهمتِ أمْ لمْ تفهِمِ
ولأنتِ قافيةٌ أطيب بصوغِهابسواكِ لمْ أنشدْ ولمْ أترنّمِ
حمَّ القضاءُ ولم أزلْ متعلقاًبجميلِ روحِكِ يا حبيبةُ فاسْلمي
لا تحسبي وهجَ الجمالِ معذّبيإنَّ الجمالَ وليجةٌ للمُغْرمِ
هو هكذا قدرُ المحبةِ بينناما صدقُها فيمنْ هوى..بمحرّمِ
لي في الغرامِ حكايةٌ لمْ تنتهِللآنَ قيدُ حبيبتي في معصمي
شيئان..حسنٌ من غزالٍ أهيفٍوأخو الفصاحةِ من شبيبٍ مسلمِ
صامتْ جوارحُنا..ولم نقضِ المنىكيف الصيامُ لذي الفؤادِ المُضْرمِ
وشٌمٌ صميمٌ في الضلوعِ رسمتهُما زال يجري مثلَ نبضٍ في دمي
أنا يا هوى ما زلتُ أذرفُ حبَّهاكمدامعٍ..غسلتْ سرابَ الأنجمِ
وصبابتي اخْترقتْ جدارَ توهّميوحشاشتي ذابتْ من القطرِ الهَمِي
أنا من لظى آهي أحسُّ بلوعةٍخرساءَ تصرخُ كالأصمّ الأبكمِ
فترفقي بالقلبِ يا أختَ العلىكيف الصعودُ وليس مَدْرجُ سلّمِ
معنى الصبابةِ في الجمالِ كلوحةٍنطقتْ بصمتِ الحسنِ دونَ تكلمِ
هذي تحياتُ الصباحِ معَ الصباتتلى عليكِ كهاطلٍ في المقْدَمِ
أولا ترى كيفَ المحبةُ وجدُهاسرٌّ كمثلِ الساحرِ المتطلْسمِ
العيدُ فيكَ جمالُهُ ودلالُهُفي فرحةِ الوصلِ الزهيِّ المفعمِ
عن القصيدة
«آهةٌ خرساءُ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.