طبائعُ الغربة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألمُّ شتاتي من مجاهيل غربتيوأرجعُ أهريقُ المودةَ أدمعا
خطبتُ المنى..لمَّا تباعدَ دربُهاكأنَّ المنى عرسٌ وقدْ ناءَ موضعا
دعوتُ الهوى كي أستفئَ بظلِّهِولكنني صادفتُ حصناً ممنَّعا
وقدْ أُلقيتْ في القلبِ مني محبةٌلمنْ صادفتْ قلباً مُحباً مُطوَّعا
فهاتيكَ أطلالُ البعادِ بخافقيوهاتيكَ بقيا الدارِ...قدْ جاءتا معا
حواميمُ تغريبِ البعيدِ تساءلتْ:"لقدْ باتَ هذا الصبُّ هجراً مقطَّعا"
ولا شئَ غيرَ الطيفِ يجتاحُ ناظريفيرعى على مجرى العيونِ بمنْ رعى
ويا طيبَ عينيها اللتينَ تهادتاوقدْ نادتا للشوقِ ركباً موَدَّعا:
"هلمُّوا اختتمنا اليومَ أخبارَ عاشقٍفهلَّا سوى الترحالِ ينتابُ موضعا"
بقلبي أضاميمُ الفراقِ اكتتبتُهايناوحنَ منْ بالشجوِ والحزنِ قدْ نعى
حنانيكِ قد طالَ التهاجرُ بينناكما طالَ في التذكارِ للّيلِ موضعا
عن القصيدة
«طبائعُ الغربة» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.