صريخُ الشوقِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لماذا لا يقرّ بنا قرارُوتصمتُ..إنّ أوجاعي كثارُ
وإنكَ مقمرٌ في الليلِ عنديوإن أصحُ..فأنتَ ليَ النهارُ
وعند الفجرِ يهمي من شذاهافيشدو لي ويطربني الكنارُ
وازهاري إذا فاحتْ بضوعٍتُطَمْئِنُني إذا انْحرفَ المسارُ
فلا حزنٌ ولا آهاتُ شكوىفدربك ما بهِ صدقاً عَثارُ
وما همّي إذا العذّالُ لامواوحبلُ الودِّ موصولٌ عَمارُ
حبيبي يا بهيَّ الوصلِ إنّيمحطّاتٌ يمرُّ بها القطارُ
تمهّلْ إن وصلتَ إلى دياريفبي من لهفتي حطبٌ ونارُ
عقابيلُ الطريقِ تضرُّ قلبيوما لي بعد دار الحبّ دارُ
نجومي شابَها قلقٌ وخوفٌوتخشى أنْ يبعثرَها المدارُ
سعيرُ الشوقِ يحفرُ في فؤاديوأصبرُ مثلما صبرَ الكِبارُ
وأدعو اللهَ..أنْ يكفي بمنٍّوأبكي..والدموعُ هوىً تغارُ
وربي عالمٌ ..والسرُّ يخفىعلى من شابَ غفلتَهُ اعتذارُ
غبارُ الشوقِ أعيا جفنَ عينيأعندَ الشوقِ والأجفانِ ثارُ ؟
يقدّ الحدَّ من وجعِ اللياليولا يدري بأنَّ الحدَّ عارُ
وبي من شوقِ لقياها ضرارٌمتى؟..والعمرُ بدّدهُ الضرارُ
وما لي من محبتها مناصٌلأنّ الحبّ ميلٌ و اختيارُ
عن القصيدة
«صريخُ الشوقِ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.