ظلالٌ وضفاف
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من خلفِ ظلّكِ قد مددتُ لك اليداورســــمتُ طيفكِ قبلَ أنْ يتبدّدا
وأمرتُ وجهكَ أنْ يكون قرابةَالألفِ.. الذي قد ضاع من يدنا سدى
لا أعرفُ الأمسَ الذي راودتهُميقاتَ يومِكَ تحت وطأتهِ غدا
مُرّي ولو كذباً كمثل سحابةٍبيضاءَ مرّتْ بالعجافِ بلا ندى
وغوايتي هيَ أنْ أضِلَّ سبيلَهاوتقول لي خذ ما تشاء من الهدى
وأظلُّ في باب انتظاركِ لمحةًكي استعيدَ نشيدَ روحِك كالصدى
ويلُ المحبّة كم تعذّبُ أهلَهاوبياضُها حيناً يناكفُ أسودا
من يشتري دمعاً بقطرةِ عنبرٍأو من يعيرُ عيونَهُ إنْ أرمدا
يا ويحَ قلبي لم يغادرْ صبوةًإلّا بها جدثُ العراقِ توسّدا
بغدادُ.. خائنةُ العيونِ تصدّهاعني..وتزرعُ في المحاجر غرقدا
يا ألفَ داهيةٍ دهتْ آلاءَهاوابتزَّ خيطُ العنكبوتِ العسجدا
صمتتْ مآثرُها..وضجَ نحيبُهاوالليلُ من ثوب النهارِ تجرّدا
طالَ البلاءُ فمن يزمّلُ بأسَهُويشمُّ عندَ الحالقاتِ مهنّدا
لن ينتهي هذا العذابُ وهولُهُما لم تحكّمْ في الشرائعِ أحمدا
الله يمهلُ من طغى بعنادهِووعيدهُ حقٌّ كما قد أوعدا
مضناكَ يا بلدَ الحضارةِ قصةٌوقصيدةٌ عصماءُ ينشدها المدى
عن القصيدة
«ظلالٌ وضفاف» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.