الإلفةُ والآلاف..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حظوظُ الشيبِ أولى بالخريفِكباسقةِ الغصونِ من الحفيفِ
وحظي منكِ يا ورقاءَ قلبيكما بحرُ الطويلِ من الخفيفِ
وقبلَ الحب أرواحٌ تلاقتْوبعد الوصل تبدو كالحتوفِ
رفيــــفُ النبضِ يطمحُ للثرياوليلى ترتضي قيسَ القطيفِ
على مضناكِ ناحَ سوادُ قلبيكهادلةٍ على الغصنِ المنيفِ
وقلبي موحشُ العرصاتِ خاوٍإذا ارتحلَ الأليفُ عن الأليفِ
دروبُ الليلِ أقصرها طويلٌوذنبُ الســــرِّ يُغفَرُ للعفيفِ
وإثمُ الجهرِ يظهرُ ذاتَ بوحٍويُخشى منه في اليومِ المخيفِ
حماماتُ الحجازِ خطفنَ قلبيوقلبي..دون ليلى..كالرصيفِ
إذا ليلى تقولُ: "خطفتَ روحي"فهذا الخطفُ من شِيَمِ الشريفِ
وشرعُ الحبّ إيجابٌ ومهرٌكإيجاب الضيافةِ للمضيفِ
صِداقي في الهوى صدقُ النواياكصدقِ البوحِ في جنيِ الحروفِ
تعالي..لم يعُدْ للروحِ صبرٌلكي يُروى الظريفُ من الظريفِ
رواءُ العشقِ أعذبــــهُ وصالٌإذا الْتحمَ الطريفُ مع الطريفِ
تعانقُ روحُها كالطيفِ روحيوطافتْ مثلَ نائحةِ الطفوفِ
هــــدىً والهدْيُ دربٌ مستقيمٌإلى أحضانِ مخضوبِ الكفوفِ
محالٌ أن أعانقَ في حرامٍكمن يغتالُ منسأةَ الكفيفِ
هواكِ الآنَ راقصني كحرفٍكقاموس المعارفِ بالوصوفِ
ولا أدري أهّلْ للشوقِ عــــودٌوأوتارٌ..لذي السمعِ الرهيفِ
معــــاذُ اللهِ..إنْ جاوزتُ قدْريفهل يُؤذى الحليفُ من الحليفِ
نبا بالبـــــوحِ مشتاقٌ غريبٌتداعى من كريهاتِ الصروفِ
إلى الصلواتِ أسعى كل فرضٍوأدعــــو اللهَ تخفيفَ الضروفِ
كهادلةٍ.....ولا تبكي أليفاًسأبكي البعدَ عن دفءِ الأليفِ
عن القصيدة
«الإلفةُ والآلاف..» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.