حـــــــــوّاء

الشاعر: محمود المشهداني · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

«حـــــــــوّاء» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

صراخٌ يمنــحُ الـدنـيــا حيــاةً — لأوْلــى بالـمـحـبـــةِ والحيــاةِ

تباركُها القلـوبُ هــوىً صفيّاً — فتنجـبُ ذاتُــها مـولـودَ ذاتـي

لهـــا مـن بيرقِ الأضلاعِ عزٌّ — تعــالى فــوق كـل الأمنيــاتِ

بــهـيُّ الخلْـقِ أبـدَعَـها جـمالاً — عــلا فـوق الأزاهـرِ والمهاةِ

إليها مـا حييتُ يتــــوقُ قلبي — كتوقِ الصائمينَ إلى الفراتِ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بهي: (بَهَيَ) الْبَاءُ وَالْهَاءُ وَالْيَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ خُلُوُّ الشَّيْءِ وَتَعَطُّلُهُ. يُقَالُ بَيْتٌ بَاهٍ إِذَا كَانَ خَالِيًا لَا شَيْءَ فِيهِ. وَيَقُولُونَ: " الْمِعْزَى تُبْهِي وَلَا تُبْنِي " وَذَلِكَ أَنّ …
  • بيرق: البَيْرَقُ : العَلَم الكبير؛ سار حامل البيرق أمام المتظاهرين ج بَيَارِقُ (معـ).
  • تباركها: تَبَارَكَ يَتَبَارَكُ تَبَارُكاً :- اللهُ: تنزَّه وتعالى تبَارَك اسْمُ رَبِّك ذِي الْجَلاَلِ والِإكْرامِ.- بالأمر: تفاءل به؛ فلمّا عرضوا عليه مشروعهم تبارك به وشجّعهم على تنفيذه.
  • ذاتها: ذأت: ذَأَته يَذْأَته ذَأْتاً: خَنَقَه، مِثْلَ دَغَته دَغْتاً. وَقَالَ أَبو زَيْدٍ: ذَأَته إِذا خَنَقَه أَشَدَّ الخَنْقِ حتى أَدْلَع لسانَه.
  • صراخ: الصَّرَّاخُ : الكثير الصُّراخ.

قصائد ذات صلة

  • سارقٌ وما هو بسارقٍ
  • عناكبُ الوجدِ
  • بسمتُها
  • الذهول
  • أتراك
  • رسالة إلى حبيبة لا تسمعني
  • يا رب
  • ليلى