نهرٌ وقنطرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا في الهوى نهرٌ وأنتِ القنطرهْيا منْ أراكِ منَ الجمالِ مصوَّرهْ
أنا شاعرٌ ملءُ القصائدِ في فميسمحُ الخصالِ وفي الشدائدِ قسْوَرهْ
آليتَ أستجلي الغرامَ قصائداًليقالَ عني: " شاعرٌ ما أشعرهْ !".
قلبي وما يخفيهِ منْ سرِّ الهوىما إنْ لهُ للبوحِ إلَّا المحبرهْ
ويصبُّ قافيةً تُنادمها الصبافتجئُ بالنجوى إليكِ معطَّرهْ
هذي القوافيَ تستطيبُ جدائلاًسوداءَ تختضبُ الهوى ومحمّرهْ
ما إنَ تطولَ أرى بهنَّ سنابلاًحانت بيادرُها وليس مقصّرهْ
قطرُ اللمى ينسابُ رقرقُ شهدهِفكأنّهُ أعطى الصبابةَ كوثرهْ
طيفٌ ينادمني فيشجيني إلىرؤياكِ ما أسناهُ بلْ ما أبهرهْ
هيّا تعالي نزرعُ الدنيا شذىًلنْ يستقيمَ الكسرُ حتى نجبرَهْ
هي هكذا الدنيا سبيلٌ طارىءٌلا تنقضي الأيام حتى نعبرَهْ
عن القصيدة
«نهرٌ وقنطرة» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.