عتائقُ البثِّ القديمِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
صبٌّ بقافيةِ الصبا لمْ ينبسِكلا... وما إنْ باحَ للمتلمّسِ
وعتائقُ البثِّ القديمِ تؤودهُكجنى الربيعِ وقدْ نأى عنْ مغرسِ
وشفاهُ ليلِ الصبِّ عاودها الأسىحتى استبانتْ وسطَ ليلٍ حندسِ
ماذا على الشعراءِ لولا غادروا"سقطَ اللوى" بينَ الطلولِ الدُّرَّسِ
لا الشامُ تدنيهمْ، ولا بغدادُهموركابُهمْ جاريْنَ نارَ المُقبِسِ
يا لذةَ القبلاتِ في أحلامِهمْيرمينهمْ بالجارياتِ الكُنَّسِ
دوّنتُ تاريخَ الذينَ أحبّهملكنهُ في العشقِ لمْ يتفهرسِ
فخذي كتابَ الحبِّ منْ مُتعلِّقٍفأنا لأهلِ الحبِّ خيرُ مدرِّسِ
لمْ أُبقِ في روضِ المحبةِ زهرةًمنْ سندسٍ أو شمةً منْ نرجسِ
أطوي القوافيَ في دروبِ مواجدٍبسوى قريضي للهوى لمْ تُحْرَسِ
فبكى لي الطيفُ الذي ما زارنيوبكيتُ وهماً من قديمِ تلبُّسي
فتنفسي يا روحُ في ليلِ الهوىمنْ بوحهم وبهِ الحياةَ تنفسي
عن القصيدة
«عتائقُ البثِّ القديمِ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.