من بغداد إلى بيروت
الشاعر: محمود المشهداني · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة حزينة
«من بغداد إلى بيروت» من شعر محمود المشهداني، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
الصمتُ أبلغُ تعبيرٍ عـنِ الألمِ — كلُّ الحروفِ عقيماتٌ بـلا قلمِ
بغــدادُ تبكي وذي بيـــروتُ معولةٌ — من أكبرِ الخطبِ حتى أصغرِ الكَلَمِ
بيروتُ صبراً جميلاً، في رَحى وجعٍ — بعضُ العزاءِ رثاءٌ مُرّهُ بفمي
وإنْ تقاصرَ حزنٌ عنْ مشاعرِنا — ففورةُ الحزنِ مثلَ الرعبِ في الحُلُمِ
يا دوحةَ الحسنِ يا روضاً تناوحهُ — تلكَ البحارُ بدمعِ المغرمِ السقِمِ
ماذا أقولُ وما أبكيكِ سيدتي — والدمعُ فيكِ منَ الحزنِ القديمِ هَمي
الشعرُ أعيا وحرفي ينتدى هرباً — والبثُّ يخبرُ عنْ نزفٍ بقيحِ دمِي
للهِ دركِ يا بيروتَ في مهجٍ — أحببنَ طيفكِ في بقيا لمنتدمِ
يا أختَ روحي وما روحي بغاليةٍ — أن تفتدي أهلَ بيروتٍ من الضرمِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المغرم: المَغْرَمُ : الغَرَامَةُ، وهي الخسارة، أو ما يَلزم أداؤه تأديباً أو تعويضاً؛أَعُوذُ باللهِ مِنْ المَغْرَمِ وَالمَأْثَمِ أي مِنَ الذُّنُوبِ وَالمَعَاصي ج مَغَارِمُ.
- تعبير: جمع: تَعَابِيرُ. [ع ب ر]. (مصدر عَبَّرَ). 1."يَمْتَازُ بِقُوَّةِ التَّعْبِيرِ" : الصِّيَاغَةُ ذَاتُ نَبْرَةٍ وَدَلاَلَةٍ، العِبَارَةُ. "جَاءَ بِتَعَابِيرَ جَدِيدَةٍ". 2."بِتَعْبِيرٍ آخَرَ" : بِعِبَارَةٍ أُخْرَى، بِشَكْلٍ …
- تقاصر: تَقَاصَرَ يَتَقَاصَرُ تَقَاصُراً : تصنع القِصَر.- الظلُّ: دنا وتقلّص.- عن الأمرِ: كفّ عنه وعجز؛ تقاصر عن الوصول إلى هدفه.- ت نفس فلانٍ: تضاءلت؛ تقاصر طموحُه أمام الكبار.
- رثاء: رثأ: الرَّثيِئةُ: اللَبنُ الحامِضُ يُحْلَب عَلَيْهِ فَيَخْثُر. قَالَ اللِّحْيَانِيُّ: الرَّثِيئة، مَهْمُوزَةً: أَن تَحْلُب حَليباً عَلَى حامِضٍ فَيَرُوبَ ويَغْلُظَ، أَو تَصُبَّ حَلِيباً عَلَى لَبَنٍ حامِضٍ، فَتَجْدَحَه ب …
- مشاعرنا: المَشَاعِرُ : [بصيغة الجمع] - من الحجِّ: مناسِكُه والأعمالُ التي تُتمِّمُهُ؛ قام الحاجُّ بكلِّ المشاعر.-: مفـ مَشْعَرٌ، الإِحساساتُ، مشاعرهُ طيّبة نحو أصدقائه.