حمامةٌ زادُها الكتابُ..
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الموتُ نهلا من جداول صبرِهاأولى من العيشِ المدنّس بالخواءْ
ليلُ الكتابِ يضاءُ من حدقاتِهافكأنها بدرٌ يحدّقُ في السماءْ
هي دسمةُ النظراتِ في أطراقِهاتخفي بقايا الدمعِ في غبشِ المساءْ
وحمامة بيضاءُ أغبط جنحَهاطارت ودارتْ حول أيكِ الكستناءْ
طاقُ الجدارِ بصمتها متشبّثٌيخشى إذا نطقتْ يفزّ من الهواءْ
وكلوحةٍ لاشيَ مسّ إطارَهاألوانها الحمراءُ من طينٍ وماءْ
والطهرُ رسّامُ المحيّا في الهوىويلفّها شالُ المحبةِ بالحياءْ
هي تلكمُ القصواءُ شطّ مسيرُهالم تلتفتْ للزادِ أو بردِ الشتاءْ
أنستُها والقحطُ أبلسَ ذوقَهالم تشتكِ داءً لحرّاسِ الدواءْ
فازْددتُ من فرطِ التوجّعِ حسرةًفوقَ الذي عانيتُ من فرطِ العناءْ
عن القصيدة
«حمامةٌ زادُها الكتابُ..» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٠ أبيات. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.