لا تستعرْ ناراً وماؤكَ ناضبٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا تكترثْ إنْ مسَّ بوحَكَ عاذلُإن المشاعر دولة ومنازلُ
الشعر مدرسةٌ بقارعة الشجىفيها المعلم بالقريض يقاتل
النثرُ عندك خيزرانُ ليّنٌوالشعرُ عندي فارسٌ يتصاولُ
النثرُ عندك خيزرانُ ليّنٌوالشعرُ عندي فارسٌ يتطاولُ
فاحذرْ !! ولا تدعِ البديعَ مغاضبابالصمت تعتبُ؟ إنَّ صمتكَ قاتلُ
سرُّ المحبةِ..لو علمتَ.. صراحةٌأفصح..ولا تهجرْ كانك راحلُ
هو هكذا قلبي..مروجُ سماحةٍمهما تقوّلَ في الخصومةِ قائلُ
أخشى.. وأخشى..والحياةُ مريرةٌإن تزدري بعضي فكلّكَ زائل
جئنى ندىً يروي يباسَ خوالجيوامطرْ برفقٍ ..إنّ دنا لك سائلُ
لا تستعرْ ناراً وماؤكَ ناضبٌفالحرفُ غيثٌ كالمشاعرِ هاطلُ
جمرُ التباعدِ لاهبٌ بحشاشتيفمتى أراكَ ..لإأنت لاهٍ غافلُ
سأتوبُ عن كلّ الذنوبِ وليتنيأمحو هواكَ..وظلُّ وجهكِ ماثلُ
لو تدري ما فعل السراب بقيعتيازري بحالي..كل كلي ناحلُ
لا لا تقل ماذا وتسألُ جاهلاُدعني لحالي لا تقل أنا جاهلُ
قلبي المشوقُ وداؤهُ متمكنٌّفعسى بنسيان الهوى يتماثلُ
أنّى لداءٍ إذْ تمكن بالحشايشفى..وطبعُك بالقطيعةِ صائلُ
عن القصيدة
«لا تستعرْ ناراً وماؤكَ ناضبٌ» من شعر محمود المشهداني، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.