الأُنس والعود رنَّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا اللهْ يَا ذَا الجَلالْيا خَالقًا كُلّ الاَكْوَانْ
صَلِّ عَلى ذِي الجَمَالْالمُصطَفَى خَيرْ عَدنانْ
في عُرسْ ضَمَّ الكَمالْحوَى الحَبايب والاَخْوَانْ
طَابْ الفَرحْ يَا رِجَالْوحَانْ وَقتْ الصَّفَا حَانْ
*****في عُرسْ (بَيتْ الشَّوِيْهْ)
ما اغلَى النُّجُومْ الثلاثهالخَيرْ قَد حَلّ فيه
في سُعدكَم يا الثلاثهجِينا نصَلِّي عَليه
ونزُفّ أَجمَلْ ثَلاثهيَا (مُصطَفى) يا (جَلالْ)
يا– فرحة الخَالْ- (سَلمَانْ)*****
الأُنسْ والعُودْ رَنّو(ابنْ السِّمِه) يُسبِكْ اَلْحَانْ
بصَوتِهْ العَذبْ حَنّيِجنِّن النَّاسْ جِنَّان
هذي التَّحافِه لمن؟لِكُلّ غَالِي وفتَّان
في وَصفْ أحلَى غَزالْيعزف مواويل فنَّان
*****يِهنَاكْ يا ذَا العَريسْ
قَطَفتْ وَردْ الحَوِيِّهوصَارْ عِندك وَنِيسْ
اِختَرتْ أَحلَى بِنَيِّهتِنعَمْ بِأَلطَفْ جَليسْ
وتِعيشْ عِيشهْ هَنِيِّهيِكفِيكْ مِنها الدَّلالْ
تِعطِيكْ مِن الحُبّ أّلوان*****
في ليلةْ العُمرْ آآهما اجمَلْ لِقاءْ الحَبَايبْ
يِحلَى السَّمرْ في لِقَاهكمْ ذابْ في العِشقْ ذايب
وردَّدْ احلَى مُناهوبَثّ أَشواقْ غايب
رَقصهْ، وبَالِه، وحَالْنُرقُصْ عَلى نَغمةْ الدَّان
*****يِهنَا الفَرَحْ وَالهَنا
فِي مَنظَرهْ وَسطْ صَنعاأَسمِرْ بِغُصنْ القَنا
واَصنَعْ لَه الوَردْ صُنعاواَضُمّ مَن ضَمَّنا
واقلْ لهْ: اَحسَنتْ صُنعا"يُوه" والحَلا والجَمَالْ
مَا مِثلنا أَيّ سُلطانْ*****
أرضْ اليَمنْ غَاليِهوشعبها شعبْ غالي
فيها القيمْ عَاليهوالذَّوق واللطفْ عالي
وانسامَها حَاليهفي كلِّ الاحوالْ حالي
والمصطَفى فِيشْ قَالْ"حِكمَه، وإيمانْ يَمَانْ"
*****يا اللهْ تلطُفْ بها
وتبَدِّلْ العُسرْ يُسرَاوتهينْ من عَابها
يِلقَى المذلِّهْ ويِزرَاوالأصلْ من حَبَّها
يزيدْ في النَّاسْ قَدرَاهَذي اليمنْ كالجِبَالْ
مَن يِنطَحْ الصَّخرْ يِهتَانْ!*****
والخَتمْ صَلُّوا عَلىطَهَ شَفِيعْ البَرايَا
من ذكْرُهُ في المَلاعَالي ووَصفِهْ مُنَايَا
هو حُبّنا والسَّلاوطِيبْ ذِكرِه هَنَايَا
وآله خَيرْ آلوالصَّحبْ في كُل آن..
عن القصيدة
«الأُنس والعود رنَّ» من شعر إبراهيم أبو طالب، وتقع في ٤٠ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.