أنتِ البراءةُ والصَّفاء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مَنْ أتيتِ من السَّماءوهبطتِ من حورِ الضياء
أنتِ الأنوثةُ والنَّقاءحاشاكِ
لستِ كما النِّسَاءبلْ لستِ مِنْ طِيْنٍ ومَاءْ
*****مَن أنتِ؟
يا هذى التي أشعَلْتِ في قلبي النِّداءما كنتُ أعرفُ ما الهناء ؟
وَلِمَ الحياةُ ؟!ومَنْ أنا ؟!
ما كنتُ أدري قبلَ أن ألقاكِ ما معنى اللقاء؟حتى أتيتِ من الضِّياء
وسكنتِ في قلبيوروحيَ
والدماءْآمنتُ حينَ رأيتُكِ
وهتفتُ يومَ عرفتُكِسبحانَ مَنْ خَلَقَ البهاء
*****أنتِ الربيعُ
وأنتِ عُنْوَانُ الجُنونآياتُ حُسْنِكِ في العيون
عيناكِ حينَ تُرَفْرِفَانْأملٌ يَتِيهُ به الزَّمان
عيناكِ حينَ تُحَدِّثَانْطِفلٌ يُداعِبُه الحَنانْ
عَيناكِ حينَ تُسَافِرانْألقٌ، وأغنيةٌ، و"دَان"(1)
أصبحتِ دائيَ والدَّواءيا مَنْ أتيتِ من السَّماء
*****أسرارُ لُطْفِكِ نَشْوَتي
ورحيقُ عِطْرِك سَكْرَتيمن أجلِ عينيكِ
عرفتُ الحُبَّعِشْتُ الحُبَّ
قد أَدركتُ مَعنى الكبرياء*****
يا أنتِ يا سِرَّ السَّماءمن أجلِ بَسْمَتِكِ التي تَمضِي بحُزْنيَ
والشَّقاءسلَّمتُ قلبيَ طائعًا
ووَضَعْتُه في راحَتَيْكِتَفَضَّلي..
هذي حياتي في يَديكِتَدَلَّلِي..
قسمًا بروحِ جمالِكِقسمًا بحُسْنِ دَلالكِ
وبرمشِ سِحْرِكِ والشُّجُونوبماءِ ثَغْرِكِ والعُيون
أنِّي سَأحيا ما حَييتُ رَهِينَ حُبِّكوالولاءْ
يا فتنةَ الإِغراءِيَا كُلَّ النِّساء...
عن القصيدة
«أنتِ البراءةُ والصَّفاء» من شعر إبراهيم أبو طالب، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.