جُمهور الملعب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رَفَعْنَا اصْوَاتَنا باسمكْوجينا اليوم من أجلكْ
فهيّا رَوَّنا لِعْبَكْتِأَلَّقْ واحسِنْ اللّعبه
*****جماهيركْ في الملعبْ
بتهتف لَكْ وتتعجَّبْبفنَّك كُلّهم مُعجبْ
بأخلاقكْ وباللعبه*****
وجمهورك على التّلفَازْيشجّعْ لعبكْ الممتازْ
ويتمنَّى لكْ الإنجازْفهيَّا شُوت يا هدّاف
*****هتفنا باسمك الغالي
نشدنا مجدك العاليننادي أنتْ يا غالي
أمَلنَا فيكْ يا هدَّاف*****
وقلبْ الخصمْ هزِّه هَزْوخلِّ شباكهم تهتزْ
فريقك والوطن يعْتَزْبكْ يا صاحبْ الأهدافْ
*****ورَقِّصْ، واعشَقْ الكورهْ
وغَازِلْها كَسَنيورهْفِهِيْ في الأصلْ مَعذورهْ
تحبَّكْ أنتْ يا هدَّاف*****
لأنَّكْ مُخْلص النيَّهولا عِندكْ أَنَانيّه
وأخلاقَكْ رِياضيهْعشقْنَا لعبك الفنّان
*****وكلّ النَّاسْ تِرضَى بكْ
نُجومْ الملعب اَصحَابكْفدافع شارك احبابك
وهاجم، واحرزْ الأهدافْ*****
فريقكْ قلبهم واحدْومن حَولَكْ جَسَدْ واحد
وأنت العقل والساعدتقدَّمْ شوت؛ يا هدَّاف
*****فهيِّا يا فريقْ الْعَبْ
فهذا الكَأسْ والمَلعبْعيونْ الناس تترقبْ
تِصَدَّرْ، واكسبْ الِّلعبه
عن القصيدة
«جُمهور الملعب» من شعر إبراهيم أبو طالب، وتقع في ٢٥ بيتًا. وهي بالعامية، ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.