القصيدة / الميلاد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وأنا بينَ وحدتي والقصيدةفي ارتعاشٍ
حين ناشدتُها الظِلالَ لِتَيهيفي وريدي
وقتَ يأسيقد استبدّتْ شريدةْ
-أ-يوم كانتْ
تَستصرخُ الحُبَّ لفظًايومَ جَالتْ
يومَ استحالتْ رَمَادًافي ضلوعي قد أفزعتها الليالي
وأطلّتْمن الزمان طَريدةْ
- ب— أقبلتْ أدبرتْ ما بينَ
كرٍّ وفرٍّأمطرتْ
أَصحَرَتْما بينَ
نُورٍ وجَوْرٍعانقتني
وأسلمتني لروحٍسافرت في السَّرابِ روحي بعيدا
كلّمالامست أصابعُ شَكّي
مقلتيهاتبددتْ في غُبارٍ
وتوارى صلصالُها فيَّ وهْمًاوهيَ
في عصيانها مستزيدةْ- ج-
كلمارُمْتُ أن أعدَّ خُطاها
أن أراهاأعدُّ أنفاسَ فكري
في يديهاأسفرتْ
في سماءِ شَمسٍ بعيدةوهي نارٌ
يبثُّها الشوقُ دفئًاكلُّ شيءٍ
قد صارَ منها نَدِيًّاإن يكنْ حرفُها الحرونُ شقيًّا
في جفاءٍأو دلالٍ
فهي نورُ اللهِ فيناتتمادى
ما بينَغُنْجٍ و هَجْرٍ
تَتَعالىأُرجوحةُ الحبِّ غَابَتْ
في يديهاشاختْ عيونُ القصيدةْ
- د-لن تموتِي
وإنَّماماتَ حرفُ الموتِ فيكِ
لكي تَعيشيوليدةْ
عن القصيدة
«القصيدة / الميلاد» من شعر إبراهيم أبو طالب، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.