رسالةٌ إلى الخنساء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أُمَّاهُ،دمعُكِ لا يزالُ سَخينا
يَجري على صَخْرِ القلوبِ فترتويألقًا
ويورقُهُ الشَّجَى نِسْرِيْنَالكنَّكِ
في الحُزْنِ ضيّعتِ الخُطىفإذا بنا
نَحيا بغيرِ دِمائِنامنكِ رَضَعْنا نبضَها
يومًاوكنَّا في السَّماءِ عيونا
تَهمِيفتنبتُ في الصَّحارَى روحُنا
والدَّمعُ كانَرُجولةً ويقينًا
*****أُمّاهُ،
صَخرُكِ قد غَدا طِيْنًا يُداسُ...وعلى ضَريحِ الصِّدقِ
قام مُودعًا موتَ النَّدىفتناثرتْ أشلاؤهُ
جوعًاوبردًا عاريًا
وشجونا*****
أُمّاهُ،لا تَبكي
فدمعُكِ حولَناعَارٌ علينا
يوم نحنُ نَسِيناوتسكَّعَتْ في الرُّومِ نُوقُكِ
فابعثي صخرًالعلَّ حُداءَهُ يُغْرِيها
فتعودُ تَرْتعُفي مَضَاربِ عِزِّها
ويعودُ فيها مَا بكتْهُ سِنيناإنّا امْتَهَنَّا الذلَّ
- حتَّى مَلَّناأرقًا وجفنُكِ بالقَذَى مَسْكُونا
نحنُ الذين...نحنُ الذين تقرَّحَتْ أحلامُنا
تيهًاوقامَرْنَا
وبِعنَا جِلدَنافضعي صِدَاركِ حولَنا
وابكينا
عن القصيدة
«رسالةٌ إلى الخنساء» من شعر إبراهيم أبو طالب، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.